وفد وكالات الأنباء العربية يطالب باعتماد مسمى «داعش» في وسائل الإعلام

أعرب وفد وكالات الأنباء العربية بمشاركة وكالة أنباء الإمارات «وام» خلال لقائه المدير العام المساعد لشؤون الإعلام والاتصال لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «يونسكو» فرانك لارو عن أسفه لإطلاق بعض وسائل الإعلام العالمية مسمى «الدولة الإسلامية» بدل «داعش» على تنظيم إرهابي يدعي الإسلام، مؤكداً أن هذه التسمية خاطئة مهنياً وموضوعياً.

وبحث وفد رؤساء ومديرو وكالات الأنباء العربية مع المسؤول الأممي سبل تطوير علاقات التعاون بين وكالات الأنباء العربية ومنظمة اليونسكو في مجالات الاتصال والإعلام، والعمل على الارتقاء بمستوى الإعلام عربياً وعالمياً خاصة فيما يتعلق بضرورة إطلاق حملة توعية على مستوى وسائل الإعلام العالمية لتصحيح بعض المسميات والتعابير غير صحيحة المستخدمة من قبل كثير من وسائل الإعلام.

حضر الاجتماع المدير التنفيذي لوكالة أنباء الإمارات محمد جلال الريسي.

وأعرب الوفد عن أسفه لإطلاق بعض وسائل الإعلام العالمية مسمى «الدولة الإسلامية» على تنظيم إرهابي يدعي الإسلام، مؤكداً أن هذه التسمية خاطئة مهنياً وموضوعياً.

وطالب الريسي «اليونسكو» أن تستثمر علاقاتها بالمؤسسات الإعلامية الدولية وأن تلعب دوراً تنويرياً للحد من استخدام التصنيفات التي تسهم في زيادة خطاب الكراهية على أساس مذهبي أو عرقي.

ودعا إلى أهمية منع الترويج المجاني لمنظمة إرهابية من خلال تسميتها بـ«دولة إسلامية» على اعتبار أن تنظيم «داعش» الذي يطلق على نفسه هذه الصفة مرفوض إسلامياً، مؤكداً أن المراجع الدينية والفقهاء والمفكرين المسلمين ودور الإفتاء، أثبتت أن هذا التنظيم ومعه الجماعات الإرهابية التي تستخدم الدين غطاء لتبرير وجودها لا تمت إلى مبادئ الإسلام بصلة.

بدوره، أشاد لارو بالعلاقات التي تجمع المنظمة الأممية بدولة الإمارات على جميع الصعد بينها في مجال الإعلام والاتصال والثقافة.

وقال لارو في تصريح لـ «وام» على هامش استقباله في مكتبه في مقر المنظمة الدولية بباريس وفداً يمثل عدداً من رؤساء ومديري وكالات الأنباء العربية - إن العلاقات بين اليونسكو والإمارات مبنية على الصداقة وحسن التعاون لإنجاح وتحقيق أهداف اليونسكو في عدة مجالات بينها الاتصال والإعلام.

وأضاف «أنه كلما احتاجت اليونسكو إلى التعاون في مجالات التربية والثقافة والعلم والإعلام والاتصال كانت دولة الإمارات جاهزة للرد بالإيجاب».

تعليقات

تعليقات