مصادر عراقية تتحدث عن قرب انتهاء أزمة القطريين المختطفين

توقعت مصادر عراقية انتهاء أزمة الصيادين القطريين المختطفين في العراق منذ العام 2015 وبحسب تسريبات نشرتها وسائل إعلام عراقية فإن وفداً قطرياً موجود الآن في بغداد للتفاوض مع الجماعة التي تحتجز القطريين، مؤكداً أن حكومة حيدر العبادي تقوم بدور الوسيط في هذه المفاوضات التي يتداخل فيها، بحسب زعم المصدر، الملفان السوري بالعراقي. وأوضح مصدر مطلع أن المفاوضات مع الجانب القطري تسير على خطين متوازيين، رسمي وغير رسمي، الأول يتعلق بالحكومة.

والثاني يتعلق بالجهات التي نفذت عملية الخطف. وأشار إلى أن المفاوضات وصلت إلى حلول محددة، دون أن تخوض في تفاصيلها، مؤكداً أن التصريحات الإعلامية في هذا الموضوع تعرقل عملية الحل. وتوقع المصدر أن تتوصل المفاوضات إلى صيغة للتفاهم في غضون الـ48 ساعة المقبلة.

وأكد مصدر اخر مقرب من الملف وجود الوفد القطري للتفاوض بشأن ملف المختطفين في دار الضيافة في مجلس الوزراء العراقي، مضيفاً أن الجانب القطري كان مصراً منذ البداية على عدم ربط المختطفين بالجانب السياسي، أو بما يحدث في سوريا.

وأشار المصدر إلى «أن المختطفين القطريين ليسوا موجودين في السجون الرسمية العراقية، إنما لدى الجهة التي خطفتهم، ودور الحكومة العراقية يقتصر على الاستضافة وتجميع الأطراف المفاوضة». يشار إلى أن مجموعة مسلحة اختطفت في أواخر 2015 عدداً من الصيادين القطريين في صحراء النجف، دخلوا وفق ترخيص حكومي رسمي.

 

تعليقات

تعليقات