الإمارات تؤكّد دعمها للحل السياسي في سوريا - البيان

حضت الهيئة العليا للمفاوضات على الانخراط في هذا الاتجاه

الإمارات تؤكّد دعمها للحل السياسي في سوريا

■ قرقاش مستقبلاً حجاب | وام

أكّدت دولة الإمارات، أمس، دعمها للحل السياسي للأزمة السورية، فيما يُنتظر أن تعقد روسيا محادثات حول الأزمة السورية في 24 أبريل بجنيف مع مندوبين للولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة.

واستقبل وزير الدولة للشؤون الخارجية، معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، أمس، المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية، رياض حجاب ونائب المنسق العام للهيئة يحيى القضماني، وذلك في ديوان عام الوزارة.

وتناول اللقاء آخر مستجدات القضية السورية، وجهود الهيئة والمجتمع الدولي في التوصل إلى حل سياسي ينهي معاناة الشعب السوري. وأكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش أن دولة الإمارات تؤمن بضرورة التوصل إلى حل سياسي لوضع حد للمعاناة المستمرة للشعب السوري، ومكافحة الإرهاب بجميع أشكاله. وأضاف أن الإمارات ستواصل دعم جميع الجهود في هذا المجال، مشدداً معاليه على أهمية استمرار جهود وانخراط الهيئة العليا للمفاوضات في جميع المجالات التي تدعم ذلك.

من جانبه، أثنى حجاب على جهود دولة الإمارات ومساندتها للشعب السوري في جميع المجالات لاسيما المساعدات الإنسانية. وحضر اللقاء مساعد الوزير للشؤون السياسية، أحمد عبدالرحمن الجرمن.

لقاء ثلاثي

وينتظر أن تعقد روسيا محادثات ثنائية تركز على الحرب السورية في 24 أبريل في جنيف مع مندوبين للولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة، واقتربت قوات «سوريا الديمقراطية» ذات الغالبية الكردية من وسط مدينة الطبقة التي يسيطر عليها تنظيم داعش، فيما نفّذت قوات التحالف الدولي بقيادة أميركا عملية إنزال جوي في ريف مدينة دير الزور.

ونقلت تقارير إعلامية روسية رسمية عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، القول إن مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا وافق على إجراء المباحثات. ومن المتوقع أن يمثل نائب آخر لوزير الخارجية الروسي، وهو غينادي غاتيلوف، بلاده في المحادثات. وذكرت وكالة «تاس» الرسمية للأنباء أن موعد المحادثات محدّد بشكل مبدئي، حيث تنتظر روسيا تأكيداً من الولايات المتحدة.

وسط الطبقة

في الشأن الميداني، اقتربت قوات «سورية الديمقراطية» المعروفة باسم (قسد) من وسط مدينة الطبقة في ريف الرقة الغربي بعد معارك عنيفة مع مسلحي تنظيم داعش سقط خلالها قتلى وجرحى من الجانبين. وقال قائد عسكري من قوات «سورية الديمقراطية»: «أصبحت قوات (سورية الديمقراطية) على مسافة حوالي 500 متر عن مركز المدينة من الجهة الغربية، بعد سيطرتهم على حي الإسكندرية ويبعدون حوالي 800 متر من الجهة الشرقية».

وأضاف القائد العسكري أن «مسلحي داعش شنوا ليل الأحد /‏ الاثنين هجوماً على مطار الطبقة العسكري، وتصدى لهم مقاتلون، ونفذت طائرات التحالف الدولي عدة غارات على تجمعات عناصر داعش». وأرسل مجلس منبج العسكري 200 من مقاتليه إلى منطقة الطبقة في ريف الرقة الغربي لمساندة قوات «سورية الديمقراطية» في معركة غضب الفرات ضد «داعش».

إنزال جوي

في الأثناء، نفذت طائرات تابعة للتحالف الدولي ليلة الأحد - الاثنين عمليات إنزال جوي في ريف دير الزور الشرقي. وقال أحمد الرمضان، عضو حملة فرات بوست إن «طائرات التحالف الدولي نفذت مساء الأحد عملية إنزال جوي قرب محطة (تي 2) جنوب مدينة الميادين في ريف دير الزور الشرقي يعتقد أنها استهدفت نقاط إمداد ومخازن أسلحة تابعة لتنظيم داعش».

وقالت مصادر محلية في دير الزور «إن تنظيم داعش أرسل تعزيزات عسكرية إلى حقول نفط الكوينكو والجفرة والتنك في ريف دير الزور الشرقي، كما قام بنصب العشرات من الحواجز الطيارة في مدن الميادين والشعيطات والبوكمال ومحيطها بعد انتشار خبر الإنزال الجوي الذي قامت به طائرات التحالف».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات