اتفاق

سكان أحياء جنوب دمشق يرفضون الخروج من بلداتهم

رفض آلاف من أهالي أحياء جنوب دمشق الاتفاق الذي تم بين إيران وفصائل من المعارضة السورية، والقاضي بنقل سكان من بلدتي كفريا والفوعة المواليتين للنظام في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، ونقل مسلحين وعائلاتهم من مدينة الزبداني ومضايا في ريف دمشق الغربي.

وقال أبوحازم من تجمع ربيع الثورة، إن أكثر من 4 آلاف شخص من بلدات بيت سحم وببيلا ويلدا والنازحين ومخيم اليرموك والحجر الأسود جنوب العاصمة، خرجوا الأربعاء في تظاهرة، رفضاً للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ، أمس. وأكد أبوحازم أن «مصير المنطقة تحدّده اللّجنة السياسية التي تمثل جنوب دمشق، وليس أي طرف آخر لا علاقة له بأهالي المنطقة».

وقال المصدر: «هذه خطة إيرانية لأجل تهجير سكان أحياء جنوب العاصمة وتحديداً البلدات المحيطة بمدينة السيدة زينب، وليس نقل أهالي كفريا والفوعة والذين يقدر عددهم بنحو 15 ألف شخص سوف يسكنون في تلك البلدات، إنه تهجير طائفي وتغيير ديموغرافي تحت سمع ومرأى العالم».

ويقدر عدد سكان مدينتي كفريا والفوعا بنحو 15 ألف شخص، وهم محاصرون منذ 3 سنوات من قبل فصائل المعارضة، كما تحاصر القوات الحكومية السورية ومسلحو حزب الله اللبناني مدينة الزبداني ومضايا في ريف دمشق الشمالي الغربي، قرب الحدود السورية اللبنانية.

تعليقات

تعليقات