غارة جوية تستهدف قيادة «داعش» ومصير البغدادي مجهول

في تطوّر لافت في مسار الحرب ضد تنظيم داعش، شنّ الجيش العراقي غارة جوية استهدفت قيادة التنظيم في غرب البلاد، إذ قتل 13 منهم فيما لا يزال مصير الزعيم ابوبكر البغدادي مجهولاً، فيما أميط اللثام عن ممارسات انتقامية تمارسها مليشيات الحشد الشـــعبي بحق المدنيين في المناطق المحرّرة من الموصل.

وقال الجيش العراقي في بيان أمس، إن قواته الجوية نفذت غارة على منزل كان يُعتقد بأن زعيم داعش أبـــو بكر البغدادي يجتمع فيه مع قــــادة آخرين بالتنظيم. ولم يوضح البيان ما إذا كان البغدادي قد استهدف.

وذكر البيان أن طائرات إف-16 العراقية استهدفت المنزل غرب العراق. ونشر البيان أسماء 13 من قادة التنظيم قال إنهم قتلوا في الغارة الجوية لكن القائمة لم تشمل البغدادي.

إلى ذلك، وأفادت مصادر رسمية عراقية بانتشار عدد من فصائل ميليشيات الحشد الشعبي في الأحياء المحررة في الضفة اليسرى من الموصل، مشيرة إلى ممارسات انتقامية يمارسها عناصر الميليشيات بحق المدنيين.

وأكّد عضو مجلس قضاء الموصل زهير حازم، أنّ ممارسات عناصر ميليشيات الحشد الشعبي بدأت باعتقال عشوائي لعدد من المدنيين واقتيادهم إلى جهة مجهولة، الأمر الذي أثار مخاوف السكان من عدم استقرار المناطق الآمنة بعد تحريرها من داعش، فضلاً عن مخاوف أخرى من لدى السكان من عمليات نزوح جديدة خشية عمليات الانتقام.

وفيما كشف قائد العمليات الخاصة الثالثة في جهاز مكافحة الإرهاب، عن اكتمال التحضيرات للتقدم نحو الطرف الأيمن من الموصل، أفادت مصادر عسكرية، أنّ داعش شنّ هجوماً غير مسبوق في محيط مطار تلعفر، مبيّناً أنّ الهجوم الفاشل كان يهدف لفتح ثغرة لتهريب بعض القيادات باتجاه الحدود السورية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات