«درع الفرات» تجبر الإرهابيين على الانسحاب من عدة أحياء

«داعش» يلفظ آخر الأنفاس في الباب

اقترب مقاتلو عملية درع الفرات من طرد مسلّحي تنظيم داعش من الباب بعد اقتحامهم المدينة وإجبارهم الإرهابيين على الانسحاب ما يجعل تحرير المدينة مسألة وقت، فيما سيطر النظام على قرية جنوبي المدينة ولم يعد يفصله عن الباب سوى 1.5 كيلومتر.

وحقّق المقاتلون اختراقاً استراتيجياً في معارك الباب باقتحامهم آخر معاقل تنظيم داعش، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وذكر مدير المرصد رامي عبدالرحمن، أنّ القوات التركية وفصائل معارضة توغلت أمس في القسم الغربي من المدينة وتمكنت من السيطرة على مواقع عدة، مشيراً إلى أنّ التقدم جاء بعد قصف تركي كثيف، وأنّ هذه القوات تخوض معارك ضارية حالياً ضد عناصر التنظيم.

بدوره، قال قائد عسكري في لواء السلطان مراد، إن مقاتلي «درع الفرات» سيطروا على الصوامع والنادي الرياضي جنوب غربي الباب، وشارع زمزم وجامع فاطمة الزهراء في الشمال، بعد اشتباكات هي الأعنف مع «داعش».

وأكّد القائد العسكري، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنّ «المعارك أصبحت داخل المدينة، وأنّ الاشتباكات أصبحت وجهاً لوجه، وأنّ الطيران التركي استهدف بعدة غارات موقع داعش في الباب وعلى أطرافها»، مضيفاً: «بعد السيطرة على مستشفى الحكمة وجبل عقيل أصبحت «درع الفرات» متحكمةً بأهم المواقع فيها، ما يجعل عملية السيطرة الكاملة عليها مسألة وقت ليس إلّا، ووصلتنا معلومات من داخل المدينة بأنّ تنظيم داعش بدأ بسحب مسلّحيه باتجاه الجنوب الشرقي».

تحييد دواعش

ووفق بيان للجيش التركي، فإنّه حيّد 43 من عناصرداعش خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، لافتاً إلى أنّ قوات درع الفرات أصابت 245 هدفاً للتنظيم، بما في ذلك ملاجئ ومقار قيادة ومواقع دفاعية وسيارات، فضلاً عن تدمير 55 مبنى تستخدم كمخابئ ومقري قيادة ونقطة حراسة ومستودع أسلحة ومحطة لاسلكية. على صعيد متصل، سيطرت قوات النظام بدعم حلفائها والمدفعية الروسية على قرية أبو طلطل جنوبي الباب، فيما لم يعد يفصلها سوى 1.5 كيلومتر عن مدينة الباب، وفق ما أفاد المرصد.

حصار

إلى ذلك، قال ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية، إنّ قوات سوريا الديمقراطية تضغط على قوات تنظيم داعش في جميع أنحاء الرقة، وتقطع طرق الإمداد لعزل المدينة. وأوضح الكابتن البحري جيف ديفيس، أنّ عملية تضييق الخناق على الرقة قد بدأت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات