حالة ترقّب لـ «المناطق الآمنة» في سوريا

تترقب أطراف سورية تنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنشاء «مناطق آمنة» في شمال سوريا، فيما تنتظر الدول الإقليمية وروسيا الكشف عن تفاصيل هذه الخطة، لتحديد الموقف منها والأدوار المنوطة بكل طرف.

وقال الباحث في مركز «التحرير» لدراسات الشرق الأوسط في واشنطن حسن حسن لـ «البيان»، إن اقتراح المناطق الآمنة واقعي ويتطلب التزام الحد الأدنى من واشنطن، خصوصاً وأن عامل المناطق الآمنة موجود بالفعل في تلك المناطق تنوي واشنطن إقامة المناطق الآمنة فيها. وأضاف أن خيار المناطق الآمنة في الحالة السورية ضروري، لعودة المهجّرين إلى مناطقهم، كما أنها تضمن عدم عودة تنظيم داعش من جديد.

مناطق نفوذ

وأكد حسن أن معظم المناطق في سوريا تقع ضمن منطقة نفوذ للدول الأجنبية، وهذا يجعل من السهل التوصل إلى صفقة إقامة مناطق آمنة في الأماكن، حيث الأعمال العدائية بين الأطراف المتحاربة الرئيسية قليلة أو غير موجودة أساساً.

وأوضح أن إنشاء مناطق آمنة، فقط لأسباب إنسانية، يمكن تحقيقه بسهولة، فتركيا كثيراً ما تتحدث عن مدينة «جرابلس» قرب حدودها الجنوبية كمثال على المناطق الآمنة.

ووافقت كل الدول المعنية بالأزمة السورية على المناطق الآمنة، بما فيها النظام الذي اشترط أن تكون العملية بالتنسيق معه. وفي موازاة هذه المناطق ستتفق الأطراف الإقليمية والمحلية الفاعلة في الداخل السوري على قتال تنظيم داعش.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات