دعت إلى الحفاظ على أمن المدنيين

الأمم المتحدة: «داعش» يلفظ أنفاسه الأخيرة في العراق

■ مسنة عراقية وصلت إلى مقر المساعدات الغذائية في معسكر الخازر على عربة | أ.ف.ب

قال ممثل الأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش، إن تنظيم داعش الإرهابي يلفظ أنفاسه الأخيرة الآن داخل المدن العراقية، ودعا يان كوبيش، في بيان، القوات المشاركة في عمليات تحرير الموصل إلى مواصلة حملاتها العسكرية، مع مراعاة حفظ أمن المدنيين الموجودين في مناطق الصراع، بالتزامن اتهم محافظ صلاح الدين، أحمد عبدالله الجبوري، قيادات في ميليشيات الحشد الشعبي بتهريب أسلحة وذخائر ومواد غذائية من قضاء الشرقاط المحرر إلى مناطق سيطرة «داعش».

وأشار كوبيش، إلى أن القوات العراقية تخوض عمليات قتالية معقدة في المناطق الحضرية؛ نظراً لاحتماء عناصر «داعش» بأماكن وجود المدنيين. وحض السلطات العراقية على احترام وتطبيق المبادئ الأساسية، وأخذ الحيطة لحماية السكان المدنيين وإنصاف الضحايا. وأكد أنه في فترة ما بعد «داعش»، سيكون العراق بحاجة إلى دعم ومساعدة من المجتمع الدولي معتبراً أن أي إحجام مفاجئ عن المشاركة والدعم سوف يعني تكراراً لأخطاء الماضي وستكون له عواقب وخيمة

إلى ذلك اتهم محافظ صلاح الدين، أحمد عبدالله الجبوري، قيادات في ميليشيات الحشد الشعبي بتهريب أسلحة وذخائر ومواد غذائية من قضاء الشرقاط المحرر إلى مناطق سيطرة «داعش».

وأشار إلى أن التحقيقات الأولية أثبتت تورط قيادات في لواء 51 للحشد الشعبي في عمليات تهريب ممنهج عبر زوارق في نهر دجلة، ما ساعد المتطرفين بإعادة تنظيم صفوفهم بعد تراجع كبير في قدراتهم القتالية. وفي سياق الصراع بين إقليم كردستان وبغداد أكد قائد قوات البيشمركة في محور القوير ومخمور في العراق، سيروان بارزاني، أن الأراضي التي استعادتها تلك القوات من «داعش» لن تعود إلى الحكومة المركزية.

من جهة أخرى، قصف المتطرفون بمدافع الهاون أحياء الضباط والغفران وفلسطين وسومر والمالية في الساحل الأيسر لمدينة الموصل، فيما أفادت مصادر عسكرية بأن القوات العراقية أحبطت محاولة تسلل جديدة لعناصر «داعش» من الساحل الأيمن إلى الساحل الأيسر من المدينة، مستخدمين زوارق لعبور النهر.

كما استهدفت مقاتلات التحالف الدولي ومدفعية الجيش العراقي مواقع المتطرفين في الساحل الأيمن، آخر معاقل التنظيم في مدينة الموصل، وسمع دوي انفجارات يعتقد أنها لأكداس عتاد وسيارات مفخخة استهدفت بتلك الصواريخ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات