نداء

مطالب تونسية بكشف ملابسات اختفاء صحافييْن في ليبيا

ت + ت - الحجم الطبيعي

حضت منظمات حقوقية تونسية، السلطات على بذل جهود أكبر من أجل الكشف عن حقيقة الاختفاء القسري لصحافييْن منذ عامين في ليبيا.

واحتفى الصحافيون في تونس، أمس، باليوم الوطني لحماية الصحافيين وهو يتوافق مع تاريخ اختفاء الصحافييْن سفيان الشورابي ونذير القطاري قبل عامين بليبيا، حينما كانا في مهمة إعلامية. ولم تطرأ منذ ذلك التاريخ أي معطيات دقيقة عن مصيرهما، كما فشلت السلطات التونسية منذ ذلك الحين في القيام بمفاوضات مع جهات محددة للإفراج عنهما.

وقال مدير مكتب منظمة العفو الدولية بتونس لطفي عزوز إنّ «القضية دولية والمسؤولية مشتركة بين تونس وليبيا، وعلى السلطات التونسية اتخاذ إجراءات أكثر عملية، وحتى الآن شكاوى عائلتي المختطفين تشير إلى أن السلطة تعاملت بشكل متخاذل مع ملف الصحافيين».

وتقطعت السبل بعائلتي الصحافييْن الذين توجهوا في أغسطس الماضي إلى ليبيا بهدف البحث عن ابنيهما، لكن لم يتسن لهم سوى الحصول على أنباء متضاربة.

بدوره، قال عضو نقابة الصحافيين التونسيين زياد دبار إنّ «المعضلة الأساسية أنه إلى حد الآن لا نملك معطيات دقيقة بشأن مصير الصحافييْن إن كانوا أحياء أم أمواتاً».

يشار إلى أن مركز حرية الصحافة بتونس، أعلن في 25 أغسطس الماضي عن تكوين لجنة مكلفة برفع شكوى إلى مقرري الأمم المتحدة الخاصين بحرية التعبير وبقضايا الاختفاء القسري، وحقوق الإنسان، من أجل تقصي حقيقة اختفاء الشورابي والقطاري.

طباعة Email