00
إكسبو 2020 دبي اليوم

استهداف مواقع قريبة من القوات الأميركية وواشنطن ترد بإرسال مقاتلات

طيران النظام السوري يجدد غاراته على الحسكة

■ دمار كبير في حي باب الحديد بحلب بعد غارات جوية | رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

تواصلت الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام السوري ومسلّحين موالين له من جهة، والفصائل المقاتلة وجبهة فتح الشام والحزب الإسلامي التركستاني من جهة أخرى جنوب غرب حلب، وفيما قصفت قوات النظام للمرة الثانية مواقع كردية داخل الحسكة التي شهدت استمراراً للقتال بين الجانبين، أعلن البنتاغون إرسال مقاتلات لحماية القوات الكردية العاملة مع مستشارين أميركيين في سوريا.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض بأن المزيد من الخسائروقعت في صفوف الطرفين في محيط الكلية الفنية الجوية بالراموسة والعامرية جنوب غرب حلب، الذي رافقه تنفيذ طائرات حربية غارات على مناطق الاشتباك، بينما استهدفت الفصائل المتشددة بصاروخ موجه، تجمعاً لعناصر من قوات النظام في ضاحية الأسد غربي حلب، ما أدى لمقتل وجرح عدد منهم.

وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في حيي المشهد وصلاح الدين بحلب، كما قتل وجرح أشخاص عدة جراء استهداف الطيران حافلة كانوا يستقلونها على طريق حلب- خان طومان.

إرسال مقاتلات

على صعيد متصل، أعلن البنتاغون أنّ قوات التحالف الدولي أرسلت مقاتلات لحماية القوات الكردية العاملة مع مستشارين أميركيين في سوريا بينما كانت تستهدفهم طائرات نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال الناطق الكابتن جيف ديفيس: «تم ذلك كإجراء لحماية قوات التحالف»، مشيراً إلى غارات جوية أول من أمس في محيط مدينة الحسكة. وأضاف: «أعلناها بوضوح أنّ الطائرات الأميركية ستدافع عن القوات على الارض إذا تعرضت لتهديد»

صواريخ كروز

إلى ذلك، قالت وزارة الدفاع الروسية، إن سفنا حربية روسية أطلقت من البحر المتوسط ثلاثة صواريخ كروز على أهداف للمتشددين في سوريا. وأضافت الوزارة أن الصواريخ استهدفت جبهة النصرة.

وأجلى الهلال الأحمر السوري أمس 18 حالة مرضية بينهم 13 طفلاً من بلدة مضايا المحاصرة من قوات النظام بشكل كامل منذ عام، وفق ما أكد طبيب ومسعف في البلدة واكبا وضعهم الطبي.

وللمرة الثانية، شن الطيران الحربي السوري أمس، غارات على حي النشوة الغربية الذي تسيطر عليه القوات الكردية في محافظة الحسكة. وقال مصدر مسؤول في محافظة الحسكة «إن الطيران الحربي نفذ ظهراً ثماني غارات جوية على مواقع الأسايش ووحدات الحماية الكردية في حيي النشوة الغربية والشريعة وسط المدينة». وأكد المصدر أن القوات الحكومية تمكنت من السيطرة على عدد من النقاط التي كانت تتمركز فيها القوات الكردية وسط المدينة ولاسيما كلية الآداب على أطراف حي النشوة.

طباعة Email