00
إكسبو 2020 دبي اليوم

حراك دبلوماسي لإطلاق المحادثات.. والمجتمع الدولي يجدد دعمه الشرعية

اجتماع لمجلس الأمن بشأن اليمن الأسبوع المقبل

صورة أرشيفية

ت + ت - الحجم الطبيعي

عادت بوادر النشاط إلى الملف السياسي اليمني بحراك دبلوماسي لافت، حيث يعقد مجلس الأمن الدولي الأربعاء المقبل جلسة لمناقشة الأوضاع في اليمن، بعد فشل الجولة الأخيرة من محادثات السلام، في وقت يتوجه المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى سلطنة عمان، فيما جدد سفراء مجموعة الـ18، دعمهم للشرعية ورفضهم الخطوات الأحادية للانقلابيين.

ومن المقرر أن يعقد جلسة الأمن الدولي الأربعاء المقبل، جلسة جديدة لمناقشة الأوضاع في اليمن بعد فشل الجولة الأخيرة من محادثات السلام، بسبب رفض الانقلابيين خطة السلام المقترحة من الأمم المتحدة.

وقالت مصادر دبلوماسية إن الجلسة الجديدة لمجلس الأمن ستكرس للاستماع إلى تقرير شامل للمبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد عن نتائج محادثات السلام التي عقدت في الكويت وجهود استئناف المحادثات. وذكرت أن ولد الشيخ أحمد سيطالب مجلس الأمن بالضغط على أطراف الصراع للعودة إلى طاولة المشاورات.

إلى ذلك، ذكرت مصادر سياسية أن المبعوث الدولي سيزور العاصمة العمانية مسقط منتصف الأسبوع المقبل للقاء وفد المفاوضين الانقلابيين الموجود هناك منذ نحو أسبوعين بسبب إيقاف حركة الملاحة الجوية في مطار صنعاء.

سفراء الـ18

في السياق، وعلى صعيد متصل بالموقف الدولي التقى الرئيس عبدربه منصور هادي، سفراء دول الـ18 الراعية للسلام في اليمن الذين أكدوا دعمهم للشرعية والتمسك بمرجعيات إحلال السلام عبر تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي والمبادرة الخليجية.

وعبر السفراء خلال اللقاء عن دعمهم للسلام في اليمن ولجهود القيادة الشرعية الواضحة من أجل السلام، من خلال مواقفهم في مشاورات السلام في الكويت، والتي كانت محل ترحيب وتقدير الجميع.

وأكدوا مجدداً دعم الشرعية ممثلة بالرئيس هادي، ودعم المرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني الشامل، والقرارات الأممية وآخرها القرار 2216، مجددين فضهم للإجراءات الأحادية المتخذة من قوى الانقلاب بالعاصمة صنعاء.

وأشاد الرئيس اليمني بجهود السفراء الداعمة لليمن وشرعيته الدستورية وأمنه واستقراره، وذلك من خلال مواقفهم في هذا الصدد خلال المراحل الماضية وآخرها بيانهم الصادر عقب مشاورات الكويت التي استمرت أكثر من ثلاثة أشهر، وقدمت خلالها الحكومة الشرعية جملة من التنازلات رغبة منها في السلام لمصلحة الشعب اليمني وحقن دماء الأبرياء التي تسفكها المليشيات الانقلابية في حربها العبثية.

خطان متوازيان

في الأثناء، أكد رئيس الوزراء اليمني د. أحمد عبيد بن دغر، خلال لقائه بعدد من رؤساء ومديري تحرير الصحف المصرية في القاهرة، إنه توجد في اليمن مشكلتان رئيسيتان تتمثل الأولى في الانقلاب الحوثي وصالح على الدولة، وإسقاط مؤسساتها، ونحن نواجهه بدعم وتحالف عربي.

وأوضح أن المشكلة الثانية هي تنظيم القاعدة والإرهاب الذي تواجهه الحكومة بتحالف ودعم دولي، مؤكداً أن الحوثيين والقاعدة اتفقوا على تدمير الدولة ونشر الفوضى وقتل اليمنيين بل هناك تعاون بينهم في تهريب الأسلحة.

لقاء

التقى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي، في جنيف، سفراء مجموعة الدول الـ18 لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة. وفي الاجتماع استعرض وزير الخارجية آخر المستجدات والتطورات على الساحة اليمنية وعمل اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان.

طباعة Email