00
إكسبو 2020 دبي اليوم

أردوغان إلى طهران الأسبوع المقبل

الضربات الروسية من همدان تركز على شرقي سوريا

مسعفون ينقلون أحد المصابين بغارة جوية على إدلب | أ.ف.ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

استخدمت روسيا قاعدة جوية إيرانية في شن ضربات جوية داخل سوريا، لليوم الثاني على التوالي، أمس، وكان التركيز أمس على مواقع قيادة تنظيم داعش في دير الزور (شرقي سوريا)، ونفت أن يكون تعاونها مع إيران ينتهك قراراً للأمم المتحدة، فيما أكدت مصادر إيرانية أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، سيزور طهران الأسبوع المقبل. وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن مقاتلات روسية من طراز سوخوي 34، أقلعت من قاعدة همدان الجوية الإيرانية، أصابت أهدافاً لتنظيم داعش في دير الزور، ودمرت مركزين للقيادة، وقتلت أكثر من 150 متشدداً.

أسف واشنطن

ووصفت واشنطن الخطوة بأنها «مؤسفة»، وقالت إنها تبحث في ما إذا كانت الخطوة الروسية تنتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231، الذي يمنع توريد أو بيع أو نقل طائرات حربية لإيران.. لكن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ردّ بالقول إنه ليس هناك أساس لاعتبار قرار موسكو انتهاكاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231. وأكد أن موسكو لا تمد إيران بالطائرات.

أردوغان إلى طهران

وفي تطور مفاجئ، أعلنت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية، أن الرئيس التركي طيب رجب أردوغان، سيزور طهران الأسبوع المقبل، واضعة هذه الزيارة في إطار تبلور تحالف روسي إيراني تركي.

مقتل قيادي

وقتل قائد المدرسة الفنية الجوية في اشتباكات مع المعارضة غربي حلب. وقال إن اشتباكات عنيفة دارت في محيط الكلية الفنية الجوية بالراموسة ومحيط مشروع 1070، أدت إلى مقتل الضابط وهو برتبة عقيد.

 تحذير

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، من «كارثة إنسانية» لم يسبق لها مثيل في حلب، وحث روسيا والولايات المتحدة على التوصل سريعاً إلى اتفاق على وقف لإطلاق النار في المدينة ومناطق أخرى. وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان، إن النزاع في حلب «واحد من أشد النزاعات تدميراً». وقال رئيس اللجنة، بيتر ماورير: لا يأمن أحد على نفسه، فالقصف مستمر. 

طباعة Email