العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مسؤول ليبي لـ «البيان»: أبو الغيط إلى طبرق وطرابلس قريباً

    قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الليبي محمد شعيب، إن الجامعة العربية ليس لها الدور الكامل في ليبيا، مؤكداً رغبتهم في أن تلعب الجامعة دوراً أكثر فعالية وأكثر نشاطاً في القضايا التي يعاني منها الشعب الليبي كافة.

    متوقعاً زيارة الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط لطرابلس وطبرق قريباً، في وقت طالبت الحكومة الليبية المؤقتة بسحب واستبدال المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر، وتكليف شخصية أكثر حيادية وكفاءة وفهم لطبيعة المجتمع الليبي.

    وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في «الحكومة المؤقتة» التي يرأسها عبدالله الثني في بيان أصدرته أمس، «إنها رصدت الانحرافات التي صاحبت عمل بعثة الأمم المتحدة في ليبيا».

    وذكرت الوزارة ما اعتبرته «محاولات المبعوث الأممي السيد مارتن كوبلر فرض المجلس الرئاسي، وحكومة الوفاق ومجلس الدولة الداعم للجماعات الإرهابية كأمر واقع لا يعكس وفاقاً حقيقياً بين الليبيين»، إلى جانب «انتهاك المبعوث الأممي السيد مارتن كوبلر بنود الاتفاق السياسي، بفرض هذه الأجسام وتمكينها من السلطة دون إجراء التعديل اللازم في الإعلان الدستوري، ودون نيل الحكومة لثقة مجلس النواب ودون أداء القسم القانوني».

    مناقشة

    في الأثناء شدد النائب الأول لرئيس مجلس النواب الليبي محمد شعيب في حديث لـ «البيان»، على أنه تمت مناقشة دور الجامعة إزاء الأوضاع في ليبيا خلال لقاء وفد برلماني ليبي مع الأمين العام الجديد أحمد أبو الغيط، مردفاً: «كانت هذه هي المرة الأولى التي نلتقي فيها الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بعد توليه منصبه، وأعربنا له عن تمنياتنا له بالتوفيق في مهمته الصعبة.

    وعن تفاصيل القضايا السياسية والأمنية التي طرحها الوفد الليبي على الأمين العام للجامعة العربية قال:

    «لقد تكلمنا كوفد ليبي ضم العشرات من أعضاء مجلس النواب عن المشاكل التي يعاني منها الشعب الليبي حالياً، سواء على صعيد البرلمان أو على الصعيدين السياسي والعسكري أو على صعيد المشاكل اليومية والواقع، ونبهنا إلى مخاطر التغول الدولي داخل ليبيا الذي قد يأخذ ليبيا إلى مسارات أخرى».

    زيارة

    ورداً على ما يدور حول الاتفاق على خطوات سياسية معينة، قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الليبي: لقد قال أبو الغيط حرفياً لنا إنه جديد على المنصب، ومع ذلك فليبيا أكثر الملفات السياسية التي عمل عليها خلال الفترة الماضية وقام فيها بالكثير من النشاطات..

    وقد طلبنا منه زيارة طبرق (مقر مجلس النواب) لدعم البرلمان الليبي ووعد بذلك، كما طلبنا منه زيارة طرابلس لدعم المجلس الرئاسي ووعد بذلك أيضاً خلال زيارته المرتقبة للعديد من الدول خلال الفترة المقبلة.

    وتابع: «نحن نثق في الإخوة العرب وفي الجامعة العربية والدول العربية كافة، ولا نعتقد أنه توجد دولة عربية تريد أن تنجر ليبيا إلى حالة من حالات الفوضى أو أحد المسارات الدموية التي قد تعصف بليبيا إلى الأبد، وهو ما يجب أن نتحسب له جميعاً.. أستطيع أن أقول إن تركيزنا في لقاء أبو الغيط كان مُنصباً على أن تلعب الجامعة العربية دوراً فعالاً في توحيد صفوف الليبيين».

     

    لمشاهدة الجراف بالحجم الطبيعي .. اضغط هنا

    طباعة Email