العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    قوات سوريا الديمقراطية تطارد «داعش» في منبج

    المعارضة السورية تتهيأ لمعركة تحرير حلب

    ■ مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية وسط أنقاض المباني في منبج | أ.ف.ب

    عززت فصائل المعارضة السورية المسلحة من وجودها في حلب، شمال غربي سوريا، عبر استقدام مقاتلين من مدن مجاورة للمشاركة في عملية تحرير المدينة بالكامل، والتي أطلقتها أمس، بعد كسر الحصار عن الأحياء الشرقية.

    بالمقابل، أرسل جيش النظام تعزيزات عسكرية إلى حلب، بعد أن بات وجوده محصوراً في المناطق الغربية منها ا، عقب تراجعه من الأحياء الشرقية أمام ضربات الفصائل.

    معركة مصيرية

    وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن القوات الحكومية والفصائل المقاتلة المعارضة أرسلت تعزيزات عسكرية تضم المئات من المقاتلين مع عتادهم إلى مدينة حلب وريفها، استعداداً لما قال إنها «معركة مصيرية» وشيكة.

    وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن، إن «كلا الطرفين يحشد المقاتلين تمهيداً لجولة جديدة من معركة حلب الكبرى»، مشدداً على أن «معركة حلب باتت مصيرية».

    وذكر أن «نحو ألفي عنصر من مقاتلين موالين لقوات النظام، سوريين وعراقيين وإيرانيين ومن حزب الله اللبناني، وصلوا تباعاً منذ الأحد عبر طريق الكاستيلو قادمين من وسط سوريا».

    ونقلت صحيفة قريبة من السلطات، أمس، عن مصدر ميداني، أن «الجيش وحلفاءه استقدموا التعزيزات العسكرية اللازمة لانطلاق عملية استرجاع النقاط التي انسحب منها الجيش جنوب غربي حلب».

    مرحلة جديدة

    في المقابل، أشار رامي عبدالرحمن إلى أن «المئات من مقاتلي الفصائل وتحديداً من جبهة فتح الشام، ومقاتلين تركستان يصلون تباعاً من محافظة إدلب وريف حلب الغربي إلى محيط حلب». وكان تحالف «جيش الفتح» أعلن في بيان، الأحد، «بداية المرحلة الجديدة لتحرير حلب كاملة»، غداة تمكنهم من فك الحصار عن الأحياء الشرقية في المدينة.

    هذا وأكد عضو الهيئة العليا للمفاوضات السورية، محمد علوش، أن معركة حلب لم تنته بعد، وأنها مستمرة حتى تطهير حلب بأكملها من عناصر النظام وحلفائه، على حد تعبيره. فيما قال رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض انس العبده ان سيطرة الفصائل على حلب باكملها ليست سوى مسألة وقت.

    حصار

    وفي الأثناء، قالت فصائل المعارضة، إنها حاصرت الأحياء الغربية من مدينة حلب، بعد تمكنها من إحكام السيطرة على الأحياء الشرقية، إلا أن الإعلام الحكومي أكد أن جيش النظام أوجد طريقاً بديلاً للأحياء الغربية.وبالتزامن قالت مندوبة الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة سمانثا باور ا ان حسم المعركة على مدينة حلب، ، لن يكون سريعا.

    قصف

    من جهة أخرى، يشن الطيران الحربي الروسي غارات جوية بالقنابل الفوسفورية على مدينة إدلب شمال سوريا في عدة مواقع .

    وقال ناشطون إن طائرتين روسيتين استهدفتا إدلب بأربع غارات، مستخدمة القنابل الفوسفورية المحرمة دولياً، أسفرت عن اشتعال الحرائق في عدة أبنية سكنية. بينما كشفت وزارة الدفاع الاميركية عن تدمير 88 صهريجاً للنفط تتبع لتنظيم داعش شرقي سوريا.

    تقدم

    وفي منبج، يطارد مقاتلو قوات سوريا الديموقراطية، آخر فلول تنظيم داعش داخل المدينة، حيث لا يزال عشرات المتشددين يقاتلون في جيب في وسط المدينة، متوقعين الانتهاء من «تحرير المدينة بالكامل» خلال ساعات. وأعلن مجلس منبج العسكري السماح لمقاتلي تنظيم داعش بالخروج من المدينة، مقابل إطلاق سراح كل المدنيين المحتجزين لديه.

    تنكيل

    أوضح القائد العام لمجلس منبج العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية عدنان أبوأمجد: «قام تنظيم داعش باحتجاز كل المدنيين الذين كانوا في مناطق سيطرته، ونقلهم إلى القسم الشمالي من المدينة ليستخدمهم كدروع بشرية، وتصفية من لم يرضخ لأوامره عبر عمليات قتل يومية للأبرياء».

     

    طباعة Email