العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أكد أنها بداية نهاية الجماعات الإرهابية

    مفتي مصر السابق ينجو من محاولة اغتيال

    صورة

    نجا مفتي مصر السابق فضيلة الشيخ علي جمعة أمس من محاولة اغتيال في مدينة السادس من أكتوبر، مؤكداً عقب الحادث أن «هذه المحاولات هي نهاية الجماعات الإرهابية التي تريد فساداً في الأرض ولا تريد أن تستمع إلى النصيحة». وأطلق مجهولون النار على فضيلة المفتي السابق علي جمعة أمام أحد المساجد بمدينة السادس من أكتوبر، دون أن تصيبه.

    وربط بعض المراقبين محاولة الاغتيال التي تبناها تنظيم مجهول اطلق على نفسه «حسم» بمقتل زعيم أنصار بيت المقدس في سيناء، وقال الأمين العام لائتلاف صندوق تحيا مصر المحامي طارق محمود إن «محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها جمعة جاءت بعد نجاح القوات المسلحة في قتل أبو دعاء الأنصاري زعيم تنظيم أنصار بيت المقدس الإرهابي في سيناء».

    وقال جمعة - في تصريحات له عقب محاولة الاغتيال - «إذا مات علي جمعة فإن هناك مئات من علماء الأمة الآخرين، بل هناك آلاف وملايين يدافعون عن الحق». موضحاً أن تلك المحاولات تعتبر نهاية الجماعات الإرهابية المفسدة في الأرض.

    وقال مكتب د. علي جمعة في بيان له: «على عادة الخوارج كلاب أهل النار وحبهم للعيش في الدماء، حاولت الفئات الضالة الاعتداء على فضيلة د. علي جمعة عند باب المسجد وهو في طريقه لأداء صلاة الجمعة، ولكن عناية الله عز وجل حفظت الشيخ من كل مكروه وسوء».

    ادانات

    ودان مجلس الوزراء المصري برئاسة المهندس شريف إسماعيل المحاولة.. مؤكدا إن هذا الحادث الخسيس حاول النيل بمنتهى الغدر من إحدى قامات هذا الوطن ورموزه المضيئة التي تضع على عاتقها دوما مسؤولية كشف جهل دعاة التطرف والعنف والتأكيد عن حقيقة الدين الإسلامي الذي يدعو إلى غرس مبادئ السماحة والوسطية.وشدد مجلس الوزراء على مواصلة الجهود من جانب الجهات الأمنية لضبط مرتكبي هذا العمل الإجرامي لينالوا الجزاء الرادع.

    كما أكد الازهر الشريف وهيئة كبار العلماء ادانته للحادث وقال بيان لهيئة كبار العلماء انها إذ تدين هذا الحادث الإرهابي الخسيس فإنها تؤكد أن هذه المحاولات البائسة لم ولن ترهب العلماء المخلصين أو تثنيهم عن أداء رسالتهم السامية.

    كما استنكر مجمع البحوث الإسلامية المحاولة متهماً الجماعات الإرهابية بالقيام بها مؤكداً أنها التي تحاول إرهاب العلماء المخلصين الذين يعملون على تصحيح المفاهيم المغلوطة وبيان سماحة الإسلام واحترامه لإنسانية الإنسان.

    وأكد المجمع في بيان له، أن تلك المحاولات البائسة لن تثني علماء الأزهر الشريف عن مواقفهم الثابتة في مواجهة الإرهاب وتحذير الشباب من الانخداع بشعاراته وأكاذيبه. كما أكد المجمع أن الأزهر الشريف سيعمل بكل طاقاته على المواجهة الفكرية لجماعات التكفير وتيارات الغلو والتطرف، وعلى بيان سماحة هذا الدين وحفاظه على الأرواح.

    طباعة Email