العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تقارير« البيان »

    نتائج الحوار اللبناني لن تزيد على بيان لحفظ ماء الوجه

    انطلقت جلسات الحوار الوطني اللبناني بين قادة الكتل النيابيّة، أمس، على أن تنتهي غداً بـ«بيان يحفظ ماء وجه المتحاورين»، حسب استشراف مصدر مراقب. أما النتائج المتوقّعة من الحوار، حسبما يقول راعيه ومديره رئيس مجلس النواب نبيه برّي، فتُراوِح بين «صفر في المئة ومئة في المئة».

    ترقب

    ويترقّب الجميع ما ستؤول إليه جلسات الحوار الثلاثية، لا سيما اليوم وغداً، والتي تناقش «السلّة الشاملة»، أو ما اصطلِح على تسميته «الدوحة اللبنانية»، والمتضمّنة: انتخاب رئيس جمهورية، الاتفاق على الحكومة، وإقرار قانون انتخاب وإجراء الانتخابات النيابية، على أن تُجرى على أساس «قانون الستّين» إذا أخفقت محاولات الاتفاق على قانون جديد. وبالاستناد إلى قراءات متعدّدة، فليس ثمّة ما يضمن نجاح خلوة أقطاب الحوار في أيامها الثلاثة.

    مواقف متصلبة

    إلى ذلك، تراجعت التوقعات حول إمكانية تحقيق تقدّم جدّي في مسار الأزمة، نتيجة النقاشات التي شهدتها أمس وستشهدها طاولة الحوار، واليوم وغداً، بسبب عدم حصول أيّ تقارب في المواقف بين الأطراف المعنيّة من الاستحقاق الرئاسي..

    حيث لا يزال كلّ طرف على موقفه منذ آخر جلسة لهيئة الحوار في يونيو الماضي، خاصة بالنسبة لتيار «المستقبل» وحلفائه الذين يؤيّدون ترشيح النائب سليمان فرنجية رئيساً، وكذلك الأمر بالنسبة لـ«حزب الله» وحلفائه الذين يعلنون تمسّكهم بترشيح النائب ميشال عون دون اتخاذ أيّ موقف على الأرض لتأمين انتخابه.

    وسط هذا المشهد، توقّف المراقبون عند الكلام الذي أطلقه وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، وأكّد فيه وجود قرار دولي جدّي وكبير وغير منظور يقول بانتخاب رئيس للجمهورية قبل مطلع العام المقبل.

    الوضع الحكومي

    وسط هذه الأجواء، يبدو أن الحكومة ستكون عرضة لاختبار تماسكها مرة جديدة. وفي السياق، تردّدت معلومات، مفادها أن وزير الدفاع يسعى إلى تمديد ولاية قائد الجيش العماد جان قهوجي، في حين أبلغت مراجع التيار الوطني الحر رئيس الحكومة تمام سلام عن نيّتها تحويل الحكومة إلى تصريف الأعمال إذا قضِي الأمر بالتمديد.

     

    طباعة Email