اعتصام طلبة «الأردنية» يدخل أسبوعه الثالث ولا أفق للحل

دخل اعتصام طلبة الجامعة الأردنية أسبوعه الثالث من دون أي يجد الطرفان، «رئاسة الجامعة» و«اتحاد الطلبة»، حلاً وسطاً له. فبينما يريد الطلبة إلغاء قرار رفع رسوم الموازي والدراسات العليا بالكامل، ترفض الرئاسة ذلك وتحاول مفاوضة الطلبة على الإلغاء التدريجي.

آخر المستجدات في هذا الملف كانت أمس في إعلان رئيس الجامعة الأردنية د.خليف الطراونة تبنيه لفكرة الإلغاء التدريجي لبرنامج الموازي، بالتزامن مع دخول اعتصام طلبة الجامعة احتجاجا على رفع أسعاره أسبوعه الثالث، إلا أن المنسق العام لحملة الدفاع عن حقوق الطلبة «ذبحتونا» د.فاخر دعاس شكك بهذا الإجراء.

ويخوض طلبة الجامعة الأردنية اعتصاما مفتوحا داخل الحرم الجامعي احتجاجا على رفع رسوم برنامج الموازي في الجامعة بنسب تراوحت بين 30 و100 في المئة، وبرامج الدراسات العليا بنسب تراوحت بين 100 و200في المئة.

ورغم أن الجامعة الأردنية حكومية إلا أن الطلبة يدفعون فيها مبالغ كبيرة بعد أن رفعت الحكومة يدها عن تمويل الجامعات الرسمية.

ووفق الطراونة في بيان نشره على صفحته عبر موقع الفيسبوك إنه وجه الدعوة إلى اللجنة المشكلة من مجلس الأمناء للانعقاد من أجل استكمال فكرة اعتماد معاملة الطلبة المتميزين على البرنامج الموازي كالطلبة المقبولين على البرنامج العادي من حيث الرسوم، وكذلك لإعادة النظر برسوم الدراسات العليا.

وأشار الطراونة إلى أنه سيعاد النظر كذلك برسوم الدراسات العليا. لكن منسق حملة ذبحتونا قال إن طرح رئيس الجامعة مقترحاً بإلغاء البرنامج الموازي خدعة.

وأضاف إن حديث الحكومة حول إلغاء الموازي، وما يطرحه حالياً رئيس الجامعة هو أمر في غاية الخطورة، حيث سيتم إلغاء البرنامج الموازي في مقابل رفع رسوم البرنامج العادي.

ونوه بأن رسوم البرنامج العادي ستصبح مساوية لرسوم البرنامج الموازي، وبالتالي لم يعد هنالك أي معنى لأن نتحدث عن أننا أمام برنامج عادي (تنافسي).

وأكد أن الفكرة ليست جديدة، فقد سبق طرحها العام 2006. وعلى إثر ذلك انطلقت حملة «ذبحتونا» وتم التراجع عن القرار.

وأوضح دعاس قائلا: كانت حملة ذبحتونا أول الداعين لإلغاء البرنامج الموازي تدريجياً وتقليص مقاعد البرنامج الدولي التي أصبحت تأخذ حصة الأسد من المقاعد في الكليات الأكثر رغبة كالطب وطب الأسنان والصيدلة والهندسة المدنية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات