لبنان في سباق مع تداعيات الإجراءات ضدّ «حزب الله»

استأثر ملفّ العلاقات المتوترة بين لبنان ودول مجلس التعاون الخليجي عموماً، وبينه وبين المملكة العربية السعودية خصوصاً، بالاهتمام والمتابعة، في ضوء جديد هذا الملفّ، والمتمثل باعتبار «حزب الله» منظّمة إرهابيّة، وفرض عقوبات إعلامية على الحزب.

وفيما جدد مجلس التعاون الخليجي اعتباره «حزب الله» منظمة إرهابية، استدعى الرئيس تمام سلام سفراء المجلس وحضّهم على تفهّم «الازدواجية المرضيّة التي تضرب السياسة الخارجية اللبنانية»، وفق تعبير مصدر مطلع.

وفي السياق، برز اجتماع رئيس الحكومة تمام سلام في السراي الحكومي، أول من أمس، بوفد سفراء مجلس التعاون، الذي عكس حرصاً خليجياً على لبنان، دولةً وأمناً واستقراراً ومؤسّسات.

وأفادت مصادر وفد السفراء الى أن الوفد لمس من سلام الحرص الأكيد على أطيب العلاقات مع دول الخليج وعلى تدعيمها وتعزيزها دائماً، وتشديده على إزالة أيّ لبسٍ أو شوائب قد تعوق تقدّم هذه العلاقات.

وتجدر الإشارة الى أن وزير الخارجية جبران باسيل أثار مسألة موقف لبنان الرسمي في اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، وطلب من رئيس الحكومة تحديد الموقف الواجب اتخاذه. وأوضحت مصادر لـ«البيان» أنّ سلام وجه باسيل التزام الصيغة التي سبق أن اعتمدها الوزير نهاد المشنوق في اجتماع وزراء الداخلية العرب في تونس.

عقوبات في أولى مراحلها

إلى ذلك، أشارت المعلومات الى أن التدبير الذي اتخذه وزراء إعلام دول التعاون ضدّ «حزب الله» سيشمل المحطات التلفزيونية اللبنانية والعربية الموالية للحزب وإيران.

لائحة

أفادت مصادر أن العقوبات ستشمل شركات إنتاج نفّذت برامج تتصل بعمل «حزب الله». وثمّة حديث عن لائحة بالإعلاميين المتعاطفين مع «حزب الله» والنظام السوري وإيران، وستشمل مختلف وسائل الإعلام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات