عبدالله الثاني وبايدن يبحثان الأزمة السورية ومحاربة الإرهاب

عباس: إسرائيل قتلت 200 فلسطيني منذ أكتوبر والعنف مسؤوليتها

■ العاهل الأردني ونائب الرئيس الأميركي خلال زيارتهما مركز تدريب عسكري| أ.ب

قصفت آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي عمالاً فلسطينيين بمحيط حاجز كارني شرق القطاع. واستهدفت زوارق الاحتلال مراكب الصيادين ببحر بيت لاهيا، فيما حمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال لقائه نائب الرئيس الأميركي جون بايدن إسرائيل مسؤولية العنف في الأراضي المحتلة كاشفاً أنها قتلت ما لا يقل عن 200 فلسطيني منذ أكتوبر الماضي ونفذ جيش الاحتلال أمس حملات دهم واعتقال واسعة طالت 33 فلسطينياً، في وقت كشف بايدن الذي الذي وصل إلى عُمان أمس والتقى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني عن أن أسرته كانت بالقرب من أحد المواقع التي قتل فيها الجيش الإسرائيلي فلسطينياً بزعم محاولته تنفيذ محاولة طعن.

وفي الأثناء بحث العاهل الأردني ونائب الرئيس الأميركي أمس، علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين والأزمة السورية وجهود محاربة الإرهاب. وتطرقت المباحثات التي جرت في عمان إلى جهود محاربة الإرهاب وعصاباته وسبل التعامل مع هذا الخطر ضمن نهج شمولي.

وفيما يتصل بالقضايا الإقليمية الراهنة جدد الملك عبد الله التأكيد على موقف الأردن الثابت والداعم للتوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية. وتناولت المباحثات جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين استناداً إلى حل الدولتين، حيث شدد الملك عبد الله على ضرورة الوقف الكامل للانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشريف.

تكريس الاحتلال

من ناحيته قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام نائب الرئيس الأميركي الذي التقاه ليل الأربعاء في رام الله، إن تكريس الاحتلال ومواصلة بناء المستوطنات هما «سبب العنف وإراقة الدماء».

وأكد عباس بحسب بيان للرئاسة أن «استمرار الإملاءات والمستوطنات وتكريس الاحتلال هو السبب للعنف وإراقة الدماء». وتابع ان «اعادة الأمل وتوفير الأفق السياسي لتحقيق خيار حل الدولتين على حدود الرابع من يونيو عام 1967 هو مفتاح الأمن والسلام والاستقرار في منطقتنــا».

وأكد البيان أن عباس قدم تعازيــه بالمواطن الأميركي الذي قتل غير انه لفت إلى أن «سلطات الاحتلال قتلت 200 فلسطيني في الأشهر الخمسة الماضية».

وشدد على «ضرورة مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله، وأن الانتصار على داعش والإرهاب يتطلب إقامـة دولة فلسطين المستقلــة».

التزام

ونقل البيان عن بايدن «التزام الإدارة الأميركية مبدأ حل الدولتين ووجوب الحفاظ عليها» مشيراً الى «موقف الإدارة الأميركية الدائم تجاه الاستيطان».

غير أن وكالات الأنباء نقلت عن بايدن قوله إن زوجته جيل وأحفاده كانوا يتناولون طعام العشاء على شاطئ في مدينة تل أبيب بينما كان فلسطيني يطعن سائحاً أميركياً حتى الموت ويتسبب بإصابة 11 شخصاً آخرين بجروح «في مكان لا يبعد كثيراً». مطالباً بوقف موجة العنف والتحريض على القتل بشكل فوري.

اعتقالات

إلى ذلك أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن قوات إسرائيلية اعتقلت الليلة قبل الماضية وصباح أمس 33 فلسطينياً في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية. ووفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية فإن الاعتقالات جرت في محافظات قلقيلية وجنين والخليل ونابلس.

 وذكرت وسائل الإعلام أن الجيش الإسرائيلي قصف عمالاً فلسطينيين بمحيط حاجز كارني شرق مدينة غزة. واستهدفت زوارق الاحتلال مراكب الصيادين ببحر بيت لاهيا شمال قطاع غزة غير أنها لم تذكر ما إذا كان القصف خلف ضحايا أم لا.

مبادرة

أكد وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أن المبادرة الفرنسية جاءت في وقتها حتى لا يحدث المزيد من التصعيد على الأرض، ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عنه القول : لا مجال للعودة إلى المفاوضات كما كانت في السابق من دون مرجعيات ومن دون إطار زمني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات