8 طائرات «بلاك هوك» منحة للأردن

عملية إربد تفرض سطوتها على المدينة

جندي أردني يقف أمام طائرات بلاك هوك سلمتها أميركا للأردن | أ.ب

استقر الهدوء في مدينة إربد شمال المملكة الأردنية الهاشمية بعد عملية أمنية وصفت بالسابقة في تاريخ المملكة شنتها أجهزة الأمن على مجموعات إرهابية كان تنظيم داعش يخطط لشنها ضد مؤسسات مدنية وعسكرية أردنية، وهو ما كشفه بيان رسمي، في حين تسلم الأردن ثماني طائرات هيليكوبتر من طراز «بلاك هوك»، كمنحة من الولايات المتحدة الأميركية.

وبرغم الهدوء فان مناخات الاشتباك المسلح ما زالت تفرض سيطرتها على أهالي المدينة الذين وصفوا ما جرى بأنه حرب استمرت لساعات.

أسماء وهويات

اللافت وفق المراقبين أن السلطات الأردنية لم تقدم أي اسم لأي من المتورطين في العملية سواء من القتلى أو الجرحى، بل وعندما أعلن عن نقل جثث قتلى العملية أحيطوا بسرية بالغة، وصلت إلى تلثيم وجوههم.

إلا أن مصادر أكدت لـ«البيان» أن السلطات المختصة تجري بحثا حول هوية الخارجين عن القانون. وفي هذا السياق اعلن مصدر طبي التعرف على هوية ثلاثة أشخاص ممن قتلوا في العملية من أصل سبع جثث جرى نقلها من إربد إلى العاصمة عمان.

مقاومة التشيع

وكانت الهيئة الشعبية لمقاومة التشيع في الأردن دعت إلى تضافر الجهود للمحافظة على أمن الوطن والمواطن، خصوصا في ظل هذه الأوقات العصبية والتحديات الكبيرة التي تمر بها المنطقة.

وأدان الناطق الإعلامي للهيئة الشيخ عوض المعايطة في بيان وصل «البيان» نسخة عنه «محاولات مجموعة خارجة عن القانون زعزعة استقرار أمن الأردن».

«بلاك هوك»

وتسلم الأردن أمس ثماني طائرات هيليكوبتر من طراز «بلاك هوك»، منحة من الولايات المتحدة الأميركية، وجرى احتفال بهذه المناسبة في مطار ماركا العسكري بحضور السفيرة الأميركية أليس ويلز، واللواء زياد المجالي نائب مستشار الملك للشؤون العسكرية ورئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن مشعل الزبن.

إنجاز

وصفت اللجنة الوطنية للمتقاعدين العسكريين أن ما حدث من ضبط مبكر والتعامل مع عناصر مرتبطة بعصابة «داعش» في محافظة إربد، يعد إنجازاً أمنياً يؤكد قوة أجهزتنا الأمنية وقدرتها على حماية الوطن والمواطن، والمقيمين على أراضي المملكة وضيوفها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات