تقارير البيان

قوات محايدة تشرف على المصالحة بين قبيلتين في ليبيا

بعد ثلاثة أعوام من المعارك التي أدت إلى مقتل وإصابة المئات وتهجير المدنيين من الجانبين وبخاصة في مدينة أوباري (جنوب غرب ليبيا)، توصل الطوارق والتبو إلى اتفاق مصالحة شاملة، ومساء الجمعة الماضي تم تبادل 44 أسيراً ومحتجزاً من العسكريين والمدنيين الذين كانوا موجودين لدى عناصر من القبيلتين، بإشراف مجلس قبيلة الحساونة الذي رعى عملية المصالحة وقاد المفاوضات واقترح وأقرّ وثيقة المصالحة والسلام الأهلي بين القبيلتين وفقاً لخطط محددة وخطوات تم التوافق حولها.

وقال سالم أبو خزام الناطق الرسمي باسم مجلس قبيلة الحساونة في تصريحات صحافية إن الاتفاق ليبي خالص ولم يخضع لأي تدخل خارجي، وجرى البدء في العمل على تحقيقه وتنفيذ بنوده انطلاقاً من رغبة التبو والطوارق في وجود قبيلة الحساونة كوسيط محايد، مؤكدا أن الأمر جرى برغبة من القبيلتين، وأن قبيلة الحساونة بعد إبداء رغبة من التبو ثم من الطوارق، نظمت اجتماعاً بين ممثلين عن الطرفين المتصارعين للاستماع إليهما.

وأضاف بوخزام إن الاجتماع جرى في يناير الماضي، حيث تقابل الطرفان لأول مرة في مدينة سبها، وكلفت قبيلة الحساونة فريقا ليتولى ملف المصالحة برئاسة محمد العجيلي، وفي مطلع فبراير الجاري وصل وفد قبيلة الحساونة إلى أوباري حيث تم اختيار كتيبة برئاسة الرائد خليفة علي الصغير للإشراف على المناطق الأمنية كقوة محايدة في المدينة، خالية من أي بعد قبلي، باستثناء مشاركة عناصر من قبيلة الحساونة فيها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات