00
إكسبو 2020 دبي اليوم

السلطات السورية تفرج عن عضوين في هيئة التنسيق

أفرجت السلطات السورية، في وقت متأخر من ليل الأربعاء، عن عضوين في هيئة التنسيق الوطنية، بعد اعتقالهما ساعات أثناء توجههما إلى الرياض، للمشاركة في اجتماع تعقده الهيئة العليا للتفاوض، وفق ما أعلنت الهيئة.

وقالت الهيئة، في تعليق على صفحتها على موقع «فيسبوك»، قرابة منتصف ليل الأربعاء - الخميس، إنه «تم الإفراج عن الزميلين أحمد العسراوي ومنير البيطار عضوي الهيئة العليا للمفاوضات وعضوي المكتب التنفيذي لهيئة التنسيق الوطنية منذ قليل. الحرية لجميع المعتقلين والأسرى».

وكانت السلطات السورية أوقفت، صباح الأربعاء، العسراوي والبيطار «عند نقطة الحدود السورية - اللبنانية، خلال توجههما لحضور اجتماع الهيئة العليا للتفاوض في الرياض، وتم اقتيادهما إلى جهة مجهولة»، وفق ما قال يحيى عزيز، أمين سر هيئة التنسيق، أبرز مكونات معارضة الداخل المقبولة من النظام.

ووصف عزيز اعتقالهما بـ«الإجراء غير الطبيعي ممن يريد الحل السياسي»، معتبراً أن «من يريد الحل السياسي لا يقدم على هذا العمل».

ودانت هيئة التنسيق، في بيان أصدرته الأربعاء، اعتقالهما، مطالبةً «بالإفراج الفوري عنهما».

ورأت أن «هذا الإجراء التعسفي يتعارض مع الجهود السياسية التي يدفع بها المجتمع الدولي ومجموعة العمل الدولية، وهو تقويض لقرار مجلس الأمن 2254 لعام 2015 لإنجاز حل سياسي تفاوضي».

وأفادت بأن العسراوي وبيطار هما عضوان في «الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية» التي انبثقت عن اجتماع لأطياف المعارضة السورية، السياسية والعسكرية، استضافته الرياض في التاسع والعاشر من ديسمبر، وتضم نحو ثلاثين عضواً.

وكان العسراوي وبيطار في عداد أكثر من مئة شخصية شاركت في هذا المؤتمر الذي انتهى بإعلان ممثلي المعارضة موافقتهم على التفاوض مع النظام، لكنهم طالبوا برحيل الرئيس السوري بشار الأسد مع بدء أي مرحلة انتقالية.

ونددت الهيئة العليا للمفاوضات، في بيان أصدرته في وقت لاحق، باعتقال العسراوي وبيطار اللذين كانا «في طريقهما إلى الرياض لحضور اجتماعات الهيئة (...) في الأول من يناير المقبل» التي من المقرر أن تضع «اللمسات الأخيرة على تشكيل الوفد التفاوضي» مع النظام.

واعتبرت الهيئة أن «نظام الأسد وحلفاءه من روسيا وإيران غير جادين في العملية السياسية من خلال استهداف أعضاء مؤتمر الرياض الملتزمين بالحل السياسي».

اعتقالات

جاء اعتقال عضوي هيئة التنسيق الأربعاء بعد مقتل قائد جيش الإسلام زهران علوش الذي شارك في اجتماع الرياض، خلال غارة أعلنت الحكومة السورية أنها نفذتها الجمعة قرب دمشق.

واعتقلت السلطات السورية عدداً من قياديي هيئة التنسيق في السنوات الثلاث الماضية، أبرزهم رجاء الناصر وعبد العزيز الخير، وهما لا يزالان مسجونين دون أي معلومات عنهما.

كما اعتقلت السلطات السورية أخيراً الناطق باسم الهيئة منذر خدام، وعضو المكتب التنفيذي طارق أبو الحسن، لكنها أفرجت عنهما بعد ساعات من توقيفهما.

طباعة Email