وصول شحنة قمح أميركية تكفي لإطعام مليون شخص

مولدات كهرباء إماراتية تُضيء خورمكسر

ت + ت - الحجم الطبيعي

عادت الكهرباء إلى مدينة خور مكسر في عدن لأول مرة منذُ أكثر من ثلاثة أشهر على انقطاعها، بعد وصول مولدات كهربائية ضخمة من الإمارات كمساهمة في مجال إعادة الإعمار، بالتزامن مع وصول أول طائرة قطرية إلى مطار عدن تحمل على متنها مساعدات إنسانية وطبية، إضافة إلى وصول شحنة قمح أميركية تتكون من نحو 36 ألف طن تكفي لإطعام أكثر من مليون شخص لمدة شهرين.

وذكرت مصادر رسمية لـ«البيان» أن التيار الكهربائي عاد إلى مدينة خور مكسر لأول مرة منذُ أكثر من ثلاثة أشهر على انقطاعها، بسبب استهداف ميليشيات الحوثي وصالح لمحطات كهرباء الرئيسة، حيث كان لدولة الإمارات العربية المتحدة دور بارز في العمل على إعادة التيار الكهربائي إلى المدن المتضررة، وذلك بعد وصول مولدات كهربائية ضخمة من الإمارات كمساهمة منها في مجال إعادة الإعمار.

وعلى صعيد إغاثة أبناء عدن، وصلت المزيد من السفن الضخمة القادمة من دول التحالف إلى ميناء عدن، إضافة إلى وصول أول طائرة قطرية إلى مطار عدن، تحمل على متنها مساعدات إنسانية وطبية.

وجبات غذائية

كذلك قال المدير المحلي للهلال الأحمر اليمني أحمد منصور لوكالة فرانس برس إن منظمته وزعت في ثلاثة أحياء من عدن 20 ألف وجبة غذائية أرسلتها دولة الإمارات. وأشار إلى أن منظمات أخرى تشارك في توزيع المساعدات.

كما تجهد السلطات المحلية لاستعادة بعض جوانب الحياة الطبيعية، إذ أنها نجحت في إعادة فتح بعض المراكز الحيوية في المدينة، بعدما أزالت هياكل السيارات والعربات العسكرية المدمرة من جراء المعارك، وفق ما نقل مراسل لوكالة فرانس برس.

إلى ذلك، ذكرت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أول من أمس أن شحنة تبلغ قيمتها 21 مليون دولار من القمح تكفي لإطعام أكثر من مليون شخص لمدة شهرين وصلت إلى اليمن. وسيتم طحن الشحنة التي تتكون من 35800 طن إلى دقيق وتوزيعها من خلال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر إنها ستوزع على الأسر الأكثر تضرراً في جميع أنحاء اليمن.

وأضاف تونر: «لا نزال ندعو الحوثيين إلى السماح بدخول وتسليم المواد الغذائية الضرورية للسكان المدنيين دون معوقات، بما في ذلك الغذاء الذي هم في حاجة ماسة إليه وكذلك الدواء والوقود».

طباعة Email