الجيش يقصف إرهابيين في القصرين

تونس تمدد حالة الطوارئ شهرين

■ السبسي يتحدث مع وزير الخارجية بحضور رئيس الحكومة | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

مدّدت تونس حالة الطوارئ لمدة شهرين.. في وقت واصل الجيش قصفه للإرهابيين في القصرين التي شهدت في ساعة متأخرة من ليل الخميس انفجار لغم في دورية أدى إلى إصابة ثلاثة جنود.

وأفاد بيان صادر عن مؤسسة الرئاسة بأنه «بعد التشاور مع رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب، قرّر رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي تمديد حالة الطوارئ في كامل تراب الجمهورية لمدة شهرين ابتداءً من يوم بعد غد الاثنين.

وكانت تونس أعلنت يوم 4 يوليو الماضي عن حالة الطوارئ في كامل أرجائها بعد حادثة الهجوم الإرهابي على منتجع سياحي في مدينة سوسة الساحلية أدى إلى مقتل 39 سائحاً أجنبياً. وتنظم حالة الطوارئ بتونس وفق هذا الأمر بالاعتماد على الأمر رقم 50 لسنة 1978 (إبان حكم الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة)، والذي ينص الفصل الأول منه على أنه يمكن إعلان حالة الطوارئ بكامل تراب الجمهورية أو ببعضه إما في حالة خطر داهم ناتج عن نيل خطير من النظام العام وإما في حصول أحداث تكتسي لخطورتها صبغة كارثة عامة.

ويمكن لوزير الداخلية أن يضع تحت الإقامة الجبرية في منطقة ترابية أو ببلدة معينة أي شخص يقيم بإحدى المناطق المفروض بها حالة الطوارئ يعتبر نشاطه خطيراً على الأمن والنظام العامين. كما يمكن الأمر بتفتيش المحلات بالنهار وبالليل في المناطق الخاضعة لحالة الطوارئ وأن تتخذ فيها كل الإجراءات لضمان مراقبة الصحافة وكل أنواع المنشورات والبث الإذاعي والعروض السينمائية والمسرحية.

تفجير لغم

أمنياً، أدى انفجار لغم في جبل سمامة التابعة لولاية القصرين إلى إصابة ثلاثة جنود أثناء عملية تمشيط عسكري.

وانفجر اللغم أثناء مرور سيارة عسكرية كانت تقوم بعملية تمشيط ما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود أحدهم إصابته خطرة وقد تم نقلهم إلى المستشفى الجهوي بالقصرين.

وأفادت الإذاعة التونسية بأن الجيش دفع بوحدات من الهندسة العسكرية لتمشيط المنطقة خشية وجود ألغام أخرى خاصة أن اللغم المنفجر زرع حديثا من قبل مسلحين. وكان الجيش قصف بشكل مكثف ألأول من أمس مواقع بالمنطقة العسكرية المغلقة ما أدى إلى اندلاع حرائق في مناطق بالجبل.

استثناء

في هذه الأثناء، قال الكاتب العام للحكومة أحمد زروق إن أعضاء الحكومة لن يحصلوا، خلال شهر أغسطس الجاري وبصفة استثنائية، على إجازاتهم نظراً للظروف التي تمر بها البلاد. وأضاف أن أعضاء الحكومة بإمكانهم، في المقابل، الحصول على إجازات صغيرة تتمثل في عطلة وجيزة مثل نهاية الأسبوع تبدأ إما يوم الجمعة أو تنتهي يوم الاثنين على أقصى تقدير.

تحذير

وفي سياق آخرحذرت ثماني منظمات حقوقية دولية في بيان مشترك من امكانية حدوث انتهاكات لحقوق الانسان عبر قانون مكافحة الارهاب الذي صادق عليه البرلمان التونسي لتعزيز جهود الأمن في محاربة الارهاب. وقالت المنظمات التي وقعت على البيان ومن بينها منظمة العفو الدولية ومركز كارتر، إن القانون يشكل خطرا على حقوق الإنسان ويفتقر إلى الضمانات الضرورية ضد الانتهاكات. وركزت المنظمات في تحفظاتها تجاه القانون لمنحه قوات الأمن سلطات واسعة للقيام بالرقابة علي الأشخاص .

نفي

نفى الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي وجود أي خلاف بين تونس والجزائر مستغربا ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام. وقال السبسي، في أول تدخل منه في هذا الملف، خلال اختتام الندوة السنوية لرؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية: «ليس لنا أي خلاف مع الجزائر وهناك لوبيات تسعى لتوتير العلاقة بين تونس والجزائر». وأكد أن العلاقات التونسية الجزائرية في أفضل حالاتها والتعاون بين تونس والجزائر يشمل مختلف المجالات

طباعة Email