إسلام آباد تعتزم عرض الأزمة على مجلس الأمن

مباحثات سعودية ماليزية بشأن الروهينغا

Ⅶ خادم الحرمين مستقبلاً رئيس الوزراء الماليزي | واس

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز أمس جلستي مباحثات مع رئيس الوزراء الماليزي محمد نجيب عبدالرزاق تناولتا سياسة التمييز العنصري والتطهير العرقي الذي يمارس ضد مسلمي «الروهينغا» في ميانمار، فيما قررت إسلام آباد إثارة هذه المسألة في مجلس الأمن مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذا التطهير العرقي.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن مباحثات الملك سلمان بن عبدالعزيز والأمير محمد بن نايف مع رئيس الوزراء الماليزي تناولت ضرورة التصدي لتلك السياسة التمييزية ضد «الروهينغا» في إطار قرارات منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة ومبادئ حقوق الإنسان العالمية إضافة إلى استعراض جهود المملكة في تقديم المساعدات الإنسانية لهم.

كما تناولت المباحثات علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات والسبل الكفيلة بدعمها وتعزيزها إضافة إلى بحث تطورات الأحداث على الساحتين الإسلامية والدولية.

وكان رئيس وزراء الماليزي قد وصل إلى المملكة العربية السعودية أول من أمس في زيارة رسمية يجري خلالها مباحثات حول العلاقات الثنائية بين البلدين وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

على صعيد آخر، قررت إسلام آباد إثارة هذه المسألة في مجلس الأمن

وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية الباكستانية أن الحكومة الباكستانية قررت إرسال مذكرة إلى مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع طارئ بهدف مناقشة وضع المسلمين في ميانمار وتبني موقف دولي لوقف التطهير العرقي الممارس ضدهم.

وأضاف أن مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشؤون الخارجية والأمن القومي سرتاج عزيز سيجري أيضاً اتصالاً بمنظمة التعاون الإسلامي بهذا الصدد.

من جهة أخرى ذكرت مصادر حكومية في إسلام آباد أن رئيس الوزراء نواز شريف سيعقد هذا الأسبوع اجتماعًا مع زعماء الأحزاب السياسية الباكستانية لتبني موقف وطني تجاه الدعم الذي تنوي باكستان تقديمه للأقلية المسلمة في ميانمار.

بدوره، قال وزير الداخلية الباكستانية شودري ثنار علي خان في بيان إن باكستان تأمل من منظمة الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والأمة الإسلامية والقوى الإقليمية أن لا تبقى صامتة إزاء التمييز الذي يُمارس ضد المسلمين في ميانمار.

وأضاف أن ممارسات العنف والتطهير العرقي الجارية بحق المسلمين العزل في ميانمار لا تخدم الجهود المبذولة لتحقيق السلام والانسجام الإقليمي والعالمي.

من جهة أخرى أمر رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف حكومته بتشكيل لجنة خاصة لتقصي وضع المسلمين في ميانمار ووضع آلية لتقديم الدعم والمساعدة اللازمة لهم.

تعليقات

تعليقات