00
إكسبو 2020 دبي اليوم

خوجة وحسين يؤكدان «رحيل الأسد شرط لحل الأزمة السورية»

النظام يخسر 60 جندياً في جسر الشغور

ت + ت - الحجم الطبيعي

في تطورات ميدانية لافتة، تراجعت قوات النظام السوري في منطقة ريف جسر الشغور بإدلب، إثر مواجهات عنيفة مع فصائل المعارضة، حيث فقدت قوات رئيس النظام بشار الأسد 60 جندياً، خلال هذه الاشتباكات في وقت أعلن رئيس الائتلاف السوري خالد خوجة، والمعارض البارز لؤي حسين من إسطنبول رؤية مشتركة للحل السياسي، تؤكد أن رحيل الأسد شرط لأي تسوية، بينما تعهد خوجة بالعمل على إقامة مناطق آمنة في سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان «إن المعارضين استعادوا السيطرة على ثلاثة حواجز في ريف جسر الشغور، بعد أن كان الجيش أحرز تقدماً في المنطقة.

وسقط في المعارك، وفق المرصد، أكثر من 60 قتيلاً من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لنظام الأسد، في حين قضى 28 مقاتلاً معارضاً، بينهم 18 من الحزب التركستاني».

مواجهات عنيفة

وشهدت المناطق الواقعة في جنوب غربي جسر الشغور والحواجز في ريف المنطقة أعنف المعارك، حسب المرصد، الذي تحدث أيضاً عن مواجهات في محيط المستشفى الوطني.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «إن مقاتلي جبهة النصرة «ذراع تنظيم القاعدة في سوريا»، وكتائب أخرى تمكنت للمرة الأولى منذ أسبوعين، من اقتحام أحد أبنية المستشفى الواقع عند الأطراف الجنوبية الغربية لجسر الشغور في إدلب، واشتبكوا مع العناصر المتحصنة داخله».

وأشار عبد الرحمن إلى اندلاع معارك عنيفة بين الطرفين استمرت داخل أحد أبنية المستشفى وفي محيطه قبل أن تهدأ صباح أمس. وتحاصر جبهة النصرة والكتائب الإسلامية، منذ سيطرتها على مدينة جسر الشغور في 25 أبريل الماضي، 250 شخصاً بين عسكري ومدني داخل المستشفى.

ومن بين المحاصرين وفق المرصد «ضباط كبار وعائلاتهم وموظفين كبار في إدلب». ووفق وكالة الصحافة الفرنسية فإنه لا يمكن التكهن بقدرة العناصر المحاصرين في المستشفى منذ أسبوعين على الصمود في ظل عدم إمدادهم بالسلاح والمؤن. و

تحاول قوات النظام مدعومة بغطاء جوي التقدم لفك الحصار عن عناصرها، منذ أكثر من أسبوعين. وكان الأسد قال إن «الجيش سوف يصل قريباً إلى أولئك الأبطال المحاصرين في مستشفى جسر الشغور من أجل متابعة المعركة ودحر الإرهاب».

مناطق آمنة

في غضون ذلك، تعهد رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، خالد خوجة، بالعمل على إقامة مناطق آمنة في سوريا، وتأسيس حكم مدني لإدارة شؤون هذه المناطق. وفي مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس تيار بناء الدولة، لؤي حسين، من إسطنبول، اعتبر خوجة أن تأسيس جيش وطني للثورة السورية أصبح استحقاقاً أساسياً لحماية المدنيين في جميع المناطق.

كما أشار إلى أن التحالفات الأخيرة التي شهدتها ساحة المعارك السورية ستكون حجر أساس في هذا الجيش. وفي سياق آخر، شدد خوجة على أنه «لا حل سياسياً يُنقذ سوريا وشعبها إلا برحيل الأسد عن الحكم»، متحدثاً عن ضرورة محاسبة المسؤولين عن إراقة دماء الشعب السوري.

وبدوره، اعتبر لؤي الحسين، في كلمته من إسطنبول، أن النظام السوري غير مؤهل للمشاركة في أي عملية سياسية.

وأعرب حسين عن تشاؤمه من إمكانية إيجاد حل سياسي للصراع في سوريا في الوقت الراهن، بعد تحول النظام السوري إلى «كيان مليشياوي غير قادر على المشاركة في أي عملية سياسية».

خطوات أولى وكشف الحسين، الذي يعتبر من معارضي الداخل السوري، إنه تم التوافق مع الائتلاف الوطني على «خطوات أولى للمساهمة في إنقاذ سوريا». وشدد الرجلان على أنه «لا حل سياسياً ينقذ سوريا مما هي فيه إلا برحيل الأسد وزمرته، وألا يكون له أي دور في مستقبل سوريا».

وأضافا أن «استمرار التعاون والتنسيق بيننا ومع أطراف المعارضة الأخرى حجر الزاوية في العمل الوطني لخدمة الثورة وإسقاط النظام»، داعين أطراف المعارضة كافة «للانضمام إلينا في هذا الجهد».

22

أعلنت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان أن المفاوضات بين قيادات آشورية و«داعش» حول إطلاق سراح الرهائن الآشوريين توقفت بشكل نهائي، بعد مطالبة التنظيم بـمبلغ 22 مليون دولار مقابل الإفراج عنهم. وذكر بيان للشبكة أن أن الوسطاء المحليين توقفوا عن نقل الرسائل بين الطرفين، عقب وصول المفاوضات إلى حائط مسدود، بسبب عدم قدرة الأهالي على تسديد المبالغ المالية.

تقارير بريطانية: علي مملوك محتجز بتهمة محاولة الانقلاب

تحدثت تقارير بريطانية، عن وضع رئيس جهاز الأمن الوطني في سوريا، اللواء علي مملوك، تحت الإقامة الجبرية في منزله، بتهمة التحضير لقيادة انقلاب. ووفق صحيفة «تلغراف» البريطانية، التي نقلت هذه الأنباء عن مصادر أمنية سورية، فإن مملوك، الذي كان أحد المقربين من رئيس النظام السوري، بشار الأسد، اتهم بالاتصال بدول خارجية تدعم المعارضة، على رأسها تركيا.

واتصل مملوك، على وجه الخصوص، بالمخابرات التركية، حسب تقرير «تلغراف»، الذي نشر وسط تداول بعض المواقع الإخبارية اللبنانية والسورية، معلومات عن مصير غامض للواء السوري.

واللافت، أن هذه المعلومات بشأن مصير مملوك، تأتي بعد أسابيع فقط على إعلان وفاة رئيس شعبة الأمن السياسي السابق، اللواء رستم غزالي، في ظروف لم تتضح معالمها بعد.

الملف اللبناني

ويعد الملف اللبناني، من أبرز النقاط المشتركة بين غزالي ومملوك، الذي عين رئيساً للأمن القومي، خلفاً لهشام بختيار، الذي قتل مع صهر الأسد، آصف شوكت، بتفجير في دمشق صيف 2012.

ويتهم القضاء اللبناني مملوك، بالضلوع في نقل متفجرات وأسلحة إلى لبنان، بغرض القيام بأعمال إرهابية قبل عامين، في القضية التي أوقف فيها الوزير اللبناني السابق، ميشال سماحة. أما غزالي، فكان تولى رئاسة جهاز المخابرات السورية في لبنان، واستمر في مهامه إلى حين انسحاب سوريا، إثر اغتيال رئيس الوزراء الأسبق، رفيق الحريري عام 2005، ليعينه الأسد لرئاسة شعبة الأمن السياسي.

وغزالي، الذي كان أحد أبرز الممسكين بالملف اللبناني قبل الانسحاب السوري، كان عين في منصبه الأول خلفاً لغازي كنعان، الذي انتحر في ظروف غامضة في 2005، بعد اغتيال الحريري وعليه، فإن لائحة الضباط السوريين الكبار الذين قضوا أو انهيت مهامهم بظروف غير واضحة، لا سيما أولئك الذين كانوا على تماس بالملف اللبناني، باتت تضم اسماً جديداً، هو علي مملوك.

طباعة Email