00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تقارير البيان استمرار الجدل حول التشريع

الشغورفي لبنان يدخل عامه الثاني بمزيد من الجدل

ت + ت - الحجم الطبيعي

على عتبة مرور عام كامل على شغور منصب الرئاسة الأولى في لبنان منذ 25 مايو 2014، تحمل مفكرة الأسبوع الجاري جلسةً جديدة لانتخاب رئيس جمهورية غداً الأربعاء.

وفيما الجدل الداخلي مستمرّ حول الجلسات الانتخابية المعطّلة، مع ازدحام المواعيد المنظورة لها، لا يزال التشريع عنواناً أساسياً، ورئيس مجلس النواب نبيه بري يستطيع أن يدعو إلى جلسة خلال 24 ساعة، ويحضرها أكثر من 70 نائباً، ومن المقاطعين أنفسهم، ويؤمّن فيها النصاب القانوني، لكنه، كما أعلن، لم يعمد إلى ترجمة هذه الخطوة مراعاةً لمواقف الموارنة، عسى أن يعيد البعض حساباته ويدرس مواقفه قبل إطلاق الشعارات والمواقف التصعيدية.

وأضاف بري، لا أحد يستطيع تعطيل التشريع في مجلس النواب، ولا أحد يستطيع إسقاط الكيان اللبناني.

طبول الحرب

وعلى رغم طبول الحرب التي تقرع عبر حدود لبنان الشرقية، يبدو ضجيج المعارك السياسية الداخلية أكثر صخباً، بما يهدّد حكومة المصلحة الوطنية، التي ينذر أيّ خلاف حولها بتعميم حال الشلل بعد التعطيل الذي أصاب مجلس النواب. وفي السياق، تردّدت معلومات مفادها أن رئيس الحكومة تمام سلام يتريّث في طرح موضوع التعيينات الأمنية على طاولة مجلس الوزراء، بانتظار أن يحصل اتفاق مسبق عليه.

مع الإشارة الى أن المطروح حالياً هو عرض الموضوع وعدم الاتفاق عليه، تمهيداً لإصدار قرار وزاري بتأجيل تسريح كل من قائد الجيش العماد جان قهوجي والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص.

اعذار اضافية

وفي مقابل إصرار التيار الوطني الحرّ على التعيين بدل التمديد للقيادات الحالية، وبحسب مصادر مطلعة، فإن حرب القلمون والحدود الشرقيّة باتت توفّر عذراً إضافياً للمنادين بتأجيل تسريح الضباط الكبار، وأخصّهم قائد الجيش العماد قهوجي، وذلك بالاستناد الى المادة 55 من قانون الدفاع الوطني، القائلة بتأجيل تسريح المتطوّعين ضبّاطاً وعسكريين.

وبذلك، لم يعد بعيداً اتخاذ قرار بتّ مصير اللواء بصبوص، قبل إحالته على التقاعد في 5 يونيو المقبل. وهو أول غيث المضي في خيار يبقي العماد قهوجي على رأس المؤسّسة العسكرية. ويتخوّف الرئيس سلام من أن يؤدي هذا المخرج الى تفجير الحكومة من داخلها.

زيارة

تتجه الأنظار الى موسكو التي يزورها رئيس تيار المستقبل سعد الحريري، في الساعات المقبلة، محطّته التالية بعد واشنطن ومصر وتركيا وقطر. وتبدأ محادثات الحريري في موسكو غداً، وتستمرّ حتى الخميس، ويلتقي خلالها الرئيس فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف ومجلس الدوما. وتتناول المحادثات مجمل التطورات في المنطقة، من سوريا إلى اليمن، وملفّات لبنان الداخلية. بيروت - البيان

طباعة Email