00
إكسبو 2020 دبي اليوم

مقتل أحد أفراد طاقمها وتركيا تندد

الجيش الليبي يقصف سفينة تركية قرب درنة

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن الجيش الليبي أمس أنه قصف سفينة تركية قبالة الساحل الليبي بعد تحذيرها من الاقتراب، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد طاقم السفينة، فيما وصفته تركيا بـ«هجوم خسيس».

وقال الناطق باسم الجيش الليبي محمد حجازي إن سفينة الشحن قصفت على بعد نحو 16 كيلومتراً من الساحل أول من أمس، بعد أن تم تحذيرها بعدم خرق حظر الاقتراب من مدينة درنة الشرقية.

وكانت قوات الحكومة الليبية المعترف بها دولياً أعلنت أنها ستقصف أي سفن تقترب من درنة، لوقف وصول إمدادات إلى المتشددين المتمركزين هناك.

تركيا تدين
بدورها، ذكرت وزارة الخارجية التركية أن سفينة شحن تركية للصب الجاف تعرضت لقصف من الساحل الليبي، بينما كانت تقترب من ميناء طبرق، ثم تعرضت لهجوم جوي، فيما كانت تحاول مغادرة المنطقة.

ودان بيان للخارجية التركية الهجوم الذي أسفر عن مقتل الضابط الثالث في السفينة التي ترفع علم جزر كوك وإصابة أفراد آخرين من الطاقم في الهجوم، ولم يحدد البيان مصدر الهجوم.

بالمقابل، نفى حجازي ما ورد في بيان وزارة الخارجية التركية بشأن تعرض السفينة للهجوم البري والجوي، حين كانت في المياه الدولية تحاول الاقتراب من ميناء طبرق، شرقي طرابلس.

وذكر مصدر عسكري ليبي أن السفينة اشتعلت بها النيران ويجري قطرها إلى ميناء طبرق. لكن مسؤولاً بوزارة الخارجية التركية نفى ذلك، وقال إن السفينة في طريق عودتها إلى تركيا.

وقال المسؤول التركي: «اتصلت تركيا بالأمم المتحدة ومنظمة الملاحة الدولية في هذا الصدد. رفعت مذكرة إلى السفارة الليبية لدى أنقرة والقنصلية في إسطنبول للحصول على تفسير».

استهداف سيف الإسلام
في غضون ذلك، علمت «البيان» أن منظومة فجر ليبيا حاولت في ثلاث مناسبات متتالية خلال الشهرين الماضيين استهداف سيف الإسلام القذافي في سجنه بمدينة الزنتان (جنوب غرب طرابلس)، عبر قصف جوي نفذته طائرات تابعة للميلشيات المتمردة.

وقالت مصادر مطلعة لـ«البيان» إن الجهة المشرفة على تأمين سيف الإسلام في الزنتان كانت قد استبقت في المناسبات الثلاث عمليات القصف بتغيير الأماكن التي يوجد بها نجل العقيد الراحل معمر القذافي.

وأضافت أن منظومة فجر ليبيا تعتمد على إمكانيات وتقنيات متطورة في الرصد والمتابعة حصلت عليها من أطراف إقليمية ودولية لا تزال تدعم الميليشيات الخارجة عن الشرعية في البلاد، كما أنها تعتمد على عملاء محليين ينتمون إلى الجماعات المتشددة فكرياً داخل مدينة الزنتان.
وأوضحت المصادر أن قوات فجر ليبيا اتجهت بعد فشلها في استهداف سيف الإسلام عبر القصف الجوي إلى محاولة الهجوم البري على الزنتان انطلاقاً من مدينة غريان.

تسبَّب سقوط قذيفة الليلة قبل الماضية على الليثي في بنغازي في إصابة ثلاثة ليبيين بجروح. وأفاد مصدر بأنَّ المصابين نقلوا إلى مستشفى الجلاء في المدينة، مشيراً إلى أن إصابتهم خطرة.

طباعة Email