تراشق إعلامي جديد بين »فتح« و»حماس« يُلقي بظلاله على المصالحة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تجدد التراشق الإعلامي بين حركتي فتح وحماس على خلفية اتهام الأخيرة لـ«فتح» بتدبير حوادث تفجير وقعت في القطاع مؤخراً، والتي ردت عليها «فتح» باعتبارها مهزلة ومسرحية خائبة، من حيث الإخراج والإنتاج والمضمون.

وحملت وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة امس الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية مسؤولية حوادث تفجير وقعت في القطاع مؤخرا وأدت إلى توتر العلاقة بين الطرفين.

وقال الناطق في وزارة الداخلية التي تديرها حركة حماس في قطاع غزة اياد البزم في مؤتمر صحافي امس ان «عناصر من الأجهزة الأمنية السابقة في غزة سعت لاستغلال الظروف الصعبة في غزة وخاصة التي نجمت بعد العدوان لنشر حالة الفوضى والفلتان من خلال القيام ببعض الحوادث الأمنية الداخلية والتي شملت تفجيرات وحرق مركبات وإطلاق النار».

وأكد ان «التحقيقات في الأحداث الأمنية التي وقعت في قطاع غزة مؤخرا أظهرت انها ناتجة عن مخطط تقوده قيادات امنية في رام الله لنشر الفوضى في قطاع غزة للتغطية على فشل الحكومة في القيام بمهامها والتخلي عن مسؤوليتها». وأشار البزم إلى ان وزارته «اعتقلت عدداً من المتورطين وآخرين يشتبه بهم مسؤولين عن هذه الأحداث».

وعرض خلال المؤتمر مقابلات فيديو مسجلة مع عدد من عناصر الأمن في غزة التابعين للسلطة الفلسطينية قالوا خلالها انهم تلقوا اوامر من ضباط في السلطة في رام الله للقيام بتفجير سيارات في غزة.

وردت حركة فتح على هذه الاتهامات ووصف الناطق باسم الحركة أسامة القواسمي، ما عرضته وزارة «حماس» «بالمهزلة والمسرحية الخائبة، من حيث الإخراج والإنتاج والمضمون».

وقال إن ما عرضته حماس عبر مقطع فيديو، يأتي لتصدير أزمتهما الداخلية خاصة بعد الكشف عن إجراء قيادات الحركة في غزة مفاوضات سرية معيبة مع إسرائيل، هدفت لفصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية، وتحقيق الهدف الإسرائيلي الاستراتيجي.

 وأضاف: «هذه المسرحية هي استنساخ لتجارب سابقة خائبة قامت بها حماس والتي بيّنا في حينها حجم التزوير التي قامت به الحركة، وجملة الأكاذيب التي ساقتها لا تنطلي على أطفال، فالكل يعلم أن حماس تحكم غزة بالنار والحديد وهي المسؤولة عن كافة التفجيرات وحرق السيارات، وتزوير بعض الأوراق أو التسجيلات.

طباعة Email