00
إكسبو 2020 دبي اليوم

** تقارير «البيان»

الحكومة اللبنانية تطوي أزمتها وعودة الحياة إلى البرلمان

ت + ت - الحجم الطبيعي

تجاوزت الحكومة اللبنانية أزمتها بنجاحها في أول اختبار تمثّل بتعيين لجنة الرقابة على المصارف برئاسة سمير حمود، ما أثبت حرصها على إبعاد القطاع المصرفي عن الخلافات الداخلية، في ظل الظروف الدقيقة لبنانياً وإقليمياً ودولياً ما سيؤسّس لانطلاقة جديدة من دون تعطيل ولا عراقيل.

ونجحت حكومة تمام سلام في إنهاء أزمتها وعبرت التجربة الجديدة الأولى للآليّة الجديدة عندما تجاوزت اعتراض أقلّية وزاريّة على بعض المراسيم والقرارات التي اتّخذت في شأن بعض بنود جدول الأعمال، فأقرّت القرارات ووُقّعت المراسيم مقرونة بموافقة المعترضين والمؤيّدين على حدّ سواء.

فراغ وجلسة

وجدد رئيس الحكومة تمام سلام التأكيد على ضرورة انتخاب رئيس جمهورية جديد، لأن «استمرار الشغور في مركز الرئاسة يؤثر سلباً على عمل المؤسّسات الدستورية».

كما نقل عنه زوّاره قوله إن «المسؤوليات الوطنية تفرض الترفّع عن الصغائر، توصّلاً إلى حماية الحدّ الأدنى من التضامن الحكومي وتسيير قضايا الناس ومصالحهم العامة»، علماً أن الدستور ينصّ على أنّ المجلس يتّخذ قراراته بالتوافق، وإذا تعَذّر ذلك فبالتصويت في ما يتعلق بالقضايا العادية، وبأكثرية الثلثين في ما يتعلق بالقضايا المصيرية والكبرى.

بدوره، أبدى رئيس مجلس النواب نبيه برّي ارتياحه إلى أجواء جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، واعتبر أن ذلك «يشجّع على مزيد من إنتاجية العمل الحكومي». كما أوضح برّي أنّه سيدعو إلى أكثر من جلسة تشريعية لإقرار كلّ مشاريع القوانين الضرورية تحت عنوان «تشريع الضرورة»، بعد انطلاق الدورة التشريعية العادية للمجلس والتي تبدأ أوّل ثلاثاء بعد 15 مارس الجاري أي في 17 منه.

الحوار الداخلي

في غضون ذلك، من المقرّر أن تنعقد جولة جديدة من الحوار بين تيار المستقبل وحزب الله في 18 الجاري يتابع خلالها المتحاورون البحث في الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب وفي الاستحقاق الرئاسي.

وفي سياق المسارات الحواريّة، أشارت المعلومات التي توافرت لـ«البيان» إلى أن «نقاش التيار الوطني الحرّ» و«القوات اللبنانية» انتقل إلى مرحلة جديدة محورها الورقة الثانية التي يفترض أن ترسم خريطة طريق لتطبيق «إعلان النيّات» الذي بات بحكم المنجز.

تسليح الجيش

علمت «البيان» أن قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي سيقوم بزيارة رسمية إلى الأردن غداً من أجل بحث موضوع تسليح الجيش اللبناني في ضوء هدية التسليح التي تسلّمها الجيش قبل أسبوعين من الأردن. كما كشف وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان أنه سيزور لبنان في النصف الثاني من شهر أبريل المقبل لمناسبة تسليم أوّل دفعة من السلاح الفرنسي.

طباعة Email