00
إكسبو 2020 دبي اليوم

تقارير البيان

السيسي يحصد ثمار 9 شهور من الدبلوماسية

ت + ت - الحجم الطبيعي

 نحو تسعة شهور مرَّت على تولي الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مهام منصبه، وسط ظروف سياسية دولية ومحلية صعبة، إضافة لحالة اقتصادية متأثرة بأعوام من التدهور، وعلى مدى هذه الفترة حاول الرئيس المصري التحرك على كافة الصعد لتحقيق ما سبق ووعد به بعودة مصر لمكانتها الدولية السابقة، إضافة لشعور المواطنين بالتغيير والتحسن في الأوضاع المعيشية، والذي حدد له مدة ثلاث سنوات.

واليوم، ومع انطلاق المؤتمر الاقتصادي، فإن السيسي يحصد ثمار ما زرعه خلال تسعة شهور من العمل الشاق، إذ إن نجاح المؤتمر ــ وفق خبراء ومحللين ــ لا يتوقف عند حد التأثيرات الاقتصادية الناتجة عنه، بل ينصرف على جميع الصعد كافة، إذ إنه اختبار لقوة الدبلوماسية المصرية في التأثير في الرأي العام الإقليمي والدولي..

والترويج لحقيقة الأوضاع في دعاية مضادة للدعاية الإخوانية السلبية، وسياسياً يؤكد المؤتمر قوة وتماسك الدولة، ومضي المصريين قدماً في وضع لبنات المستقبل، وكذلك على شتى الصعد والقطاعات.

العلاقات الخارجية

وشهد ملف العلاقات الخارجية خلال فترة حكم السيسي، نشاطاً موسعاً من قبل الرئاسة المصرية، وذلك بهدف بناء علاقات قوية ومتوازنة مع كافة دول العالم، وهو ما يؤثر بدوره في الارتقاء بالموقف المصري الدولي، فيما شملت التحركات الخارجية للرئيس عدداً كبيراً من الدول، لاستعادة الدور المصري، وهو ما تكلل بالنجاح النسبي، من خلال الوفود المشاركة في المؤتمر الاقتصادي، والتي تؤكد أن القاهرة نجحت في أن تصل إلى الغرب، وتؤكد لهم صحة وسلامة موقفها ضد تنظيم الإخوان الإرهابي، فضلاً عن تأكيد شرعية السلطات الحالية.

الملف الاقتصادي

وقد يكون من أهم الملفات التي سعى الرئيس منذ توليه لمنصبه لإحداث تغيير ملموس فيها، هو الملف الاقتصادي، وعليه بدأ الرئيس في تدشين عدد من المشروعات القومية، والتي كان مشروع قناة السويس الجديدة أهمها على الإطلاق، ما يتم ترجمته عملياً أيضاً خلال المؤتمر الاقتصادي الذي يستهدف جذب رؤوس أموال وضخ استثمارات في السوق المصرية تقدر بمليارات الدولارات، عقب أن تم إجراء تعديلات في التشريعات الاستثمارية، من أجل تهيئة المناخ الاستثماري في مصر.

الملف الأمني

ومن أبرز ما تحصده مصر، هو ثمار الشهور التسعة من محاولات ضبط إيقاع الأمن بالشارع، عقب أن شهدت القاهرة حالة أمنية غير مستقرة منذ ثورة 30 يونيو، بعد إعلان جماعة الإخوان الحرب على المجتمع المصري كنوع من العقاب على إسقاط المصريين لهم، وعليه شهدت مصر عدداً كبيراً من عمليات العنف والإرهاب، وهي الحرب التي تخوضها مصر من خلال وزارة الداخلية والقوات المسلحة، ضد تنظيمات الإرهاب الأسود، ومن ثم فإن نجاح المؤتمر الاقتصادي يظهر صورة إيجابية أكثر أمناً لمصر أمام العالم.

طباعة Email