00
إكسبو 2020 دبي اليوم

83 % من سوريا بلا كهرباء والنظام صفّى 600 طبيب

50 قتيلاً باشتباكات في ريف اللاذقية

ت + ت - الحجم الطبيعي

 قتل أكثر من 50 عنصراً من قوات النظام السوري و«جبهة النصرة»، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، خلال اشتباكات عنيفة بينهما في قرية دورين الواقعة على هضبة استراتيجية في ريف محافظة اللاذقية، في وقت أظهرت أرقام لمنظمات دولية غرق 83 في المئة من سوريا في الظلام بعد أربعة أعوام من الحرب، التي كان العام الماضي أسوأها، فيما بلغ عدد قتلى الأطباء 600 قضوا معظمهم على يدي النظام.

وشن مقاتلو «جبهة النصرة» (جناح القاعدة في سوريا) ومقاتلون إسلاميون هجوماً لطرد قوات النظام من قرية دورين التي تشرف على منطقة سلمى، معقل كتائب المعارضة في منطقة جبل الأكراد في محافظة اللاذقية.

وأشار مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إلى «مقتل 50 عنصراً من الطرفين في الاشتباكات التي استمرت حتى الساعة الواحدة فجراً».

وأوضح: «تمكنت جبهة النصرة من استعادة أجزاء من دورين فيما لا تزال قوات النظام تسيطر على أعلى الهضبة المشرفة على منطقة سلمى». وتعد منطقة جبل الأكراد معقل مقاتلي المعارضة الرئيسي في محافظة اللاذقية التي تتحدر منها عائلة الرئيس السوري بشار الأسد.

وأفاد مصدر عسكري من الجيش السوري أن بين 20 و45 مقاتلاً من المعارضة السورية قتلوا في حين أصيب عدد قليل من الجنود السوريين بجروح طفيفة.

وفي ريف حمص الشرقي قتل خمسة عناصر من قوات النظام في انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدف حاجزاً لقوات النظام في منطقة سد حنورة.

83 %

من جهة أخرى، ذكرت منظمات غير حكومية في بيان أن الجزء الأكبر من سوريا بات غارقاً في الظلام، مشددة على حجم الدمار الذي ألحقته الحرب بهذا البلد منذ اندلاعها قبل خمس سنوات.

وأوضح تحالف من 130 منظمة غير حكومية في بيان أنه من خلال دراسة صور التقطت بالأقمار الاصطناعية فإن علماء من جامعة ووهان في الصين اكتشفوا أن «عدد الأضواء التي يمكن رؤيتها في سوريا ليلاً انخفض بنسبة 83 في المئة» منذ اندلاع الثورة في مارس 2011.

وأضافت أن مدينة حلب المقسمة والتي دمر جزء منها تبدو الأكثر تضرراً على هذا الصعيد إذ تراجعت الإنارة فيها بنسبة 97 في المئة. وصرح تشي لي الذي تولى إدارة الدراسة أن «المزيد من الأضواء المطفأة يعني المزيد من المهجرين والمزيد من التدمير للبنى التحتية وانقطاع التيار الكهربائي».

600 طبيب

في السياق، اتهمت منظمة «أطباء لحقوق الإنسان» قوات النظام السوري بقتل أكثر من 600 طبيب وعامل في المجال الطبي في عمليات قصف وقنص وتعذيب خلال النزاع المستمر منذ أربع سنوات، في تقرير أصدرته المنظمة.

واتهمت المنظمة، ومقرها نيويورك، قوات الأسد باستهداف المستشفيات والعيادات والعاملين في المجال الطبي بشكل منهجي وعلى نطاق غير مسبوق في تاريخ الحروب الحديثة، واصفة ذلك بالجرائم ضد الإنسانية.

ووثق التقرير أيضا 233 هجوماً ضد 183 مستشفى وعيادة جرت في الفترة الأخيرة بواسطة البراميل المتفجرة.

14 مليوناً

بالتوازي، ذكر صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن نحو 14 مليون طفل في جميع أنحاء الشرق الأوسط يعانون من جراء الصراع المتأجج في سوريا وعدة مناطق من العراق. وحذر الصندوق من أن كثيراً من الأطفال في المنطقة لم يعرفوا السلام مطلقاً وأن الصراعات حالت دون حصولهم على الضروريات الأساسية والرعاية الصحية والتعليم.

2014

ذكرت منظمات إغاثة أن عام 2014 هو العام الأسوأ في الصراع السوري حتى الآن وأن القرارات الثلاثة التي أصدرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بهدف تخفيف المعاناة لم تحقق الغرض منها.

 

لمشاهدة الجراف بالحجم الطبيعي .. اضغط هنا

طباعة Email