00
إكسبو 2020 دبي اليوم

طرد «داعش» من ناحية كرمة الفلوجة ومقتل 400 إرهابي في المعارك والغارات

القوات العراقية تحرر العلَم وتتجه إلى تكريت

ت + ت - الحجم الطبيعي

حققت القوات العراقية أمس انتصارين هامين، ففي صلاح الدين استعادت ناحية العلم لتتجه إلى مدينة تكريت حيث أطلقت هجوماً جديداً من عدة محاور وسط توقعات بمعركة طاحنة لا سيما في ظل وجود نحو ثمانية آلاف عبوة ناسفة في محيط المدينة، في وقت بلغ قتلى التنظيم جراء الغارات الجوية العراقية والمعارك الميدانية نحو 210 إرهابيين.

وفي الأنبار حررت القوات العراقية منطقة كرمة الفلوجة بعد تكبيد التنظيم الإرهابي خسائر بلغت 80 إرهابياً، فيما تواصلت غارات التحالف الدولي التي قتلت 36 إرهابياً قرب الموصل، ليصبح مجموع قتلى المعارك والغارات قرابة أكثر من 330.

وقال مسلحون ومسؤول محلي إن قوات عراقية ومسلحين شيعة طردوا مقاتلي «داعش» من بلدة العلم مما يمهد الطريق أمام هجوم لانتزاع السيطرة على مدينة تكريت القريبة من التنظيم المتشدد.

وشاهد مصور من «رويترز» عشرات الأسر التي كانت خرجت من العلم هربا من «داعش» وهي تعود إلى البلدة وتحتفل وتذبح الخراف للمقاتلين المنتصرين. وقال مدير ناحية العلم ليث الجبوري: «أعلن رسميا بأن الناحية تحت السيطرة الكاملة للقوات الأمنية ومجاميع الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر».

وأضاف: «نريد أن تكون العلم نقطة انطلاق لتحرير تكريت والموصل».

مقتل 210

وقتل في المعارك والضربات الجوية نحو 210 من مقاتلي التنظيم الإرهابي.

وقال قائد قوات الشرطة الاتحادية، الفريق رائد شاكر جودت، إن قوات الشرطة الاتحادية ومقاتلي الحشد الشعبي حسمت معركة ناحية العلم، بإسناد مباشر من طيران الجيش، ورفعت العلم العراقي على المباني الرئيسة فيها.

 مشيراً إلى أن القوات المشاركة فجرت 30 عجلة مفخخة مختلفة الأنواع وضعها الإرهابيون في طريقها من دون أضرار. وأضاف جودت، أن القوات المشاركة بالعملية قتلت أكثر من 40 من عناصر داعش وحرقت عشر عجلات تابعة للتنظيم.

بدوره، صرح قائد سلاح طيران الجيش العراقي الفريق الركن حامد المالكي بأن طيران الجيش العراقي تمكن خلال الأيام الثلاثة الماضية من قتل 170 من التنظيم في طلعات جوية على مسرح العمليات في محافظة صلاح الدين.

تحرير تكريت

في الأثناء، شرعت القوات العراقية بتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق لتحرير مدينة تكريت بعد أن كانت قد فرضت طوقا شاملا من جميع أطراف القضاء.

وقالت مصادر في الجيش العراقي إن القوات العراقية من الجيش والشرطة ومتطوعي الحشد الشعبي ورجال العشائر السنية بدأت بتنفيذ عملية عسكرية لتحرير تكريت بعد تحرير مناطق الدور والعلم والبوعجيل.

 وأوضحت المصادر أن القوات العراقية تتقدم الآن ببطء نحو تكريت بسبب تحصن عناصر داعش خلف مئات الألغام والعبوات الناسفة التي زرعت في محيط القضاء وداخل الأبنية الحكومية والمنازل فيما تواصل القوات قصف القضاء بالمدفعية.

وأعلن وزير الدولة لشؤون المحافظات احمد عبد الله الجبوري، أن المعلومات الاستخبارية تشير إلى وجود ثمانية آلاف عبوة داخل مدينة تكريت.

قصف رتل

من جهة أخرى، ذكر سكان محليون أن طيران التحالف الدولي قصف رتلا كبيرا للتنظيم جنوبي مدينة الموصل، غير ان تقارير من مصادر أمنية ذكرت ان القصف نفذه الجيش العراقي.

 وقال السكان إن الرتل كان قادما من محافظة نينوى باتجاه محافظة صلاح الدين وضم عشرات ناقلات الأشخاص والأسلحة المحمولة على عجلات عسكرية مما تسبب بمقتل العشرات من عناصر «داعش» وإحراق أعداد كبيرة من الآليات العسكرية.

غارات التحالف

على صعيد غارات التحالف أعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتل 36 إرهابياً في غارتين لطيران التحالف الدولي استهدفتا مركز القيادة والسيطرة لقادة التنظيم في الموصل. وذكر بيان للوزارة: «ساهمت هذه الضربات بتخفيض القدرات العسكرية لهم وأسفرت عن مقتل 36 قياديا وحرق 11 عجلة وتدمير 11 موقعا».

وأعلن الجيش الأميركي أن القوات الأميركية وحلفاءها نفذوا ثماني ضربات جوية ضد التنظيم في العراق كما قادت القوات الأميركية أربع ضربات جوية في سوريا.

وذكر بيان الجيش إن كل الضربات في سوريا وقعت قرب كوباني وقصفت أربع وحدات تكتيكية ودمرت تسعة مواقع قتالية ومركبة.

وفي العراق نفذت أربع ضربات قرب كركوك ودمرت مواقع قتالية ومباني ومركبات ورشاشا ثقيلا وسيارة ملغومة محتملة كما قصفت وحدات تكتيكية. وأضاف البيان أن ثلاث ضربات نفذت قرب الفلوجة ودمرت مركبات ووحدات تكتيكية كما شن هجوم قرب الموصل واستهدف مركبة تابعة للتنظيم.  

تحرير الكرمة

في الأثناء، ذكرت القوات العراقية أنها استعادت السيطرة على بلدة الكرمة الاستراتيجية في طريق زحفها صوب مدينة الفلوجة. ومرّ جنود عراقيون ومركبات مدرعة عبر منطقة الكرمة التي تقع على بعد عشرة كيلومترات شرقي الفلوجة.

وقال جندي إن الفرقة الـ11 بالجيش العراقي أكملت السيطرة على المنطقة. وتقع الكرمة غربي الأنبار معقل السُنة على بعد 40 كيلومترا غربي بغداد.

وقال قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبد الأمير الشمري إنه تم قتل 81 إرهابيا، بضمنهم خمسة قناصين، وتفكيك وتفجير 198 عبوة ناسفة وتدمير تسع عجلات تحمل احاديات مضادة للجو، والعثور على معمل للتفخيخ ومعالجة 23 منزلا مفخخا.

تقدم البيشمركة

من جهة اخرى، حررت البيشمركة وحدة إدارية وقرى في محافظة كركوك. وقال مدير ناحية الملتقى حسن عبد نصيف الكضاوي إن قوات البيشمركة ومكافحة الإرهاب طهرت مركز ناحية الملتقى وقرى الصخرة وأحمد الحسن والناصرية ونصيف جاسم وعلاوي صالح والابتير القديمة والجديدة ودور الكهرباء وكواز كردو وكواز عرب وتل الورد والمردانية وسلطان المرعي والبوعساف ودور الري الاولى والثانية ومقر لواء 47 التابع للفرقة الثانية عشر للجيش العراقي.

بدوره، أعلن مجلس أمن إقليم كردستان، عن تطهير 100 كيلومتر مربع من تنظيم داعش خلال هجوم قوات البيشمركة اول من أمس في محافظة كركوك، مؤكدا في الوقت نفسه مقتل نحو 100 مسلح من التنظيم خلال العملية.

100

اعلن وزير خارجية المجر بيتر سيارتو ان بلاده ستنضم إلى التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق عبر إرسال كتيبة من مئة عسكري الى اربيل.

وقال الوزير للصحافيين ان البرلمان سيقرر بهذا الشأن في منتصف الشهر المقبل على أن يصل الجنود إلى العراق في النصف الثاني من مايو. واوضح انه بناء على طلب الولايات المتحدة سيكلف الجنود حماية مركز تدريب في اربيل في كردستان العراق.

طباعة Email