00
إكسبو 2020 دبي اليوم

قمع مسيرة نسوية في قلنديا

شهيد برصاص بحرية الاحتلال في غزة

الاحتلال يفرق تظاهرة قلنديا النسوية بالغاز المسيل للدموع رويترز

ت + ت - الحجم الطبيعي

استشهد صياد فلسطيني متأثراً بجراحه التي أصيب بها قرب شاطئ غزة برصاص بحرية الاحتلال التي اعتقلت اثنين آخرين، في حين فرق الجيش الإسرائيلي بالغاز المسيل للدموع تظاهرة نسائية عند حاجز قلنديا في الضفة الغربية.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة اشرف القدرة إنّ الصياد توفيق أبوريالة (32 عاماً) من مخيم الشاطئ استشهد متأثراً بجروحه في مستشفى الشفاء في غزة اثر إصابته برصاص البحرية الإسرائيلية.

وأفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء أن ابوريالة نقل الى المستشفى مصاباً برصاصة في بطنه، في وقت ذكر نقيب الصيادين نزار عياش في تصريح صحافي أن البحرية الإسرائيلية اعتقلت صيادين آخرين هما جهاد ووحيد كسكين وعمرهما 22 و23 عاماً، من مخيم الشاطئ. وأشار عياش إلى أن البحرية الإسرائيلية «صادرت القارب الذي كان يقتات منه هؤلاء الصيادين».

مسيرة الضفة

وبالتوازي، فرق جيش الاحتلال بالغاز المسيل للدموع السبت تظاهرة نسائية عند حاجز قلنديا في الضفة الغربية. وأطلق الجيش الإسرائيلي المرابط عند حاجز قلنديا الغاز المسيل للدموع، ورذاذ الفلفل باتجاه المتظاهرات اللواتي اقتربن من الحاجز.

وذكرت مصادر طبية أن عدداً من النساء اصبن بحالات اختناق من الغاز المسيل للدموع، وتم علاجهن في الموقع. وحملت المشاركات لافتات تطالب بإنهاء الاحتلال إلى جانب لافتات اخرى تطالب بتوفير العدالة في المجتمع الفلسطيني.

وقالت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني خالدة جرار: «هذه التظاهرة تم تنظيمها من مختلف المؤسسات النسوية، وتم اختيار حاجز قلنديا للتأكيد على إصرار المرأة الفلسطينية لمواصلة نضالها ضد الاحتلال».

وأضافت جرّار انّ «المؤسسات الفلسطينية رغبت بإحياء اليوم العالمي للمرأة من خلال المواجهة مع الاحتلال، اضافة إلى مطالبتها بتحقيق العدالة، وتوفير الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني».

فتح بوابة

كذلك، فتح نشطاء البوابة الحديدية المقامة على مدخل قرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم وتفصلها عن قرية صوريف في محافظة الخليل. وأفاد المنسق العام للجان المقاومة الشعبية في جنوب الضفة الغربية محمد محيسن بأن مجموعة من نشطاء مقاومة الجدار والاستيطان قاموا بفتح البوابة الحديدية التي نصبها الاحتلال منذ اكثر من 14 عاماً، كما أزالوا السواتر الترابية الموجودة بمحاذاة البوابة. وأشار محيسن إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على النشطاء ما أدى إلى إصابة اثنين منهم.

التنسيق الأمني

إلى ذلك، قال الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف إن قرار المجلس المركزي وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل «ملزم لكل المؤسسات الفلسطينية».

ولفت أبو يوسف إلى أن هذا القرار «جاء في ضوء عدم التزام الاحتلال بالاتفاقيات الموقعة بين الجانبين»، مؤكداً أنه «غير مرتبط بالإفراج عن العوائد الضريبية التي احتجزها الاحتلال». وأكد انّ القرار «أخذ حيز التنفيذ بشكل فوري بعد إعلانه»، مضيفاً أن «اللجنة التنفيذية لمنظمه التحرير ستعقد اجتماعاً نهاية الشهر الجاري».

طباعة Email