العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مجموعة دولية تؤكد تلبية الحكومة تعهداتها

    السلطات الكويتية تراقب أقارب محمد الموازي

    تحدثت تقارير إعلامية كويتية عن وضع السلطات المختصة أقارب سفاح تنظيم داعش المدعو محمد الموازي، المتواجدين في البلاد، تحت المراقبة اللصيقة، في وقتٍ أعلنت وزارة المالية إصدار مجموعة العمل المالي، المعنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بياناً أكدت فيه تلبية الكويت للتعهدات التي سبق إبرامها لتعزيز نظم المكافحة والغسل والتمويل، ما يعني رفع اسمها من المنطقة «الرمادية» إلى «البيضاء» في العمل الخيري.

    وأفادت صحف كويتية أمس أن السلطات تراقب عن كثب أقارب «ذباح» تنظيم داعش المولود في الكويت والمعروف باسم «الجهادي جون» والمدعو محمد الموازي. وأوضحت صحيفة «القبس» أن «بعض أفراد أسرة «ذباح داعش» موجودون في الكويت وأجهزة الأمن المختصة اتخذت الإجراءات اللازمة لرصد ومراقبة على مدار الساعة». وذكرت الصحفة نقلاً عن «مصدر مطلع» أن «بعض أفراد أسرته وهم يحملون أيضاً الجنسية البريطانية، يعملون في الكويت».

    من جهتها، ذكرت صحيفة «الرأي» أن الموازي «كان تحت الرقابة والعناية (في الكويت) نتيجة تبادل المعلومات حوله منذ البداية مع بريطانيا وجهات أخرى».

    وأضافت نقلاً عن مصادر أمنية أن الأجهزة المعنية «ستستدعي والد الموازي، واسمه جاسم عبدالكريم وما زال يقيم في الكويت ويحمل جواز سفر بريطانياً. كما ستستدعي أفراداً من عائلته المقيمين في الكويت في إطار تحقيقات عادية لتسليط الضوء أكثر على تحركات محمد الذي يقول قريبون منه إن أخباره انقطعت منذ ذهابه إلى سوريا قبل نحو عامين».

    الكويت «بيضاء»

    وفي سياق متصل، أعلن وزير المالية الكويتي أنس الصالح إصدار مجموعة العمل المالي، المعنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بياناً أكدت فيه «تلبية الكويت للتعهدات التي سبق إبرامها في 2012، لتعزيز نظم المكافحة والغسل والتمويل»، ما يعني رفع اسمها من المنطقة «الرمادية» إلى «البيضاء» في العمل الخيري.

    وقال الصالح في بيان إن «هذا الأمر يعني استبعاد الكويت من قائمة المراجعة الدولية المنبثقة عن المجموعة، ما يعد إنجازاً مهماً يعكس اطمئنان المجتمع الدولي إلى توافر بيئة تشريعية متكاملة لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب تستند بشكل أساسي إلى القانون رقم 106 لسنة 2013، الصادر بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ولائحته التنفيذية».

    وأفادت مصادر مطلعة بأن السلطات في البلاد «متمثلة في الوزارات والهيئات الحكومية المعنية بالعمل الخيري في البلاد، وهي: الخارجية، والداخلية، والشؤون، والتجارة، والعدل، والأوقاف، والجمارك، قامت بدورها المنوط بها على الوجه الأكمل.

     واستطاعت بالتعاون فيما بينها تنفيذ جميع التوصيات والمطالب الدولية، وتلافي المثالب والملاحظات التي سجلت على الكويت خلال المراجعات الدولية السابقة الخاصة بمكافحة الإرهاب وتمويله، ومكافحة غسل الأموال».

    وأضافت المصادر أنه كان لزاماً على الجهات الدولية متمثلة في مجموعة العمل المالي رفع اسم الكويت من المنطقة «الرمادية» إلى «البيضاء» في العمل الخيري، بعد تلافيها العديد من الملاحظات التي سجلت عليها في السابق.

    لمحة

    كشفت تقارير أن محمد الموازي الذي يحمل الجنسية البريطانية هو في الأساس من فئة «البدون» وتتحدر أسرته من أصل عراقي. وغادر الموازي مع أسرته الكويت في 1990 إلى بريطانيا التي حصل على جنسيتها.

    طباعة Email