مقتل قيادي في «داعش» خلال اشتباكات مع فصيل منافس

عشرات القتلى بهجمات في العراق

قوات أمنية تطوق مكان تفجير استهدف مبنى سكنياً في كركوك أ.ف.ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

قتل عشرات العراقيين أمس في تفجيرات استهدفت مقرات أمنية ومناطق سكنية في كل من بغداد وكركوك وصلاح الدين، في وقت اشتدت الاشتباكات بين تنظيم «الدولة الإسلامية – داعش» وفصيل منافس له في الأنبار، ما أسفر عن مقتل قيادي كبير في «داعش»، في تطور قد يكون مقدمة لقتال داخلي بين الفصائل المتمردة على الحكومة.

وقتل 20 شخصاً على الأقل وأصيب 65 آخرون في تفجير شبه متزامن لثلاث سيارات مفخخة في مدينة كركوك بشمال العراق، وفق ما أفادت الشرطة ومصدر طبي.

وانفجرت سيارتان مفخختان قرب مبان قيد الإنشاء تستخدمها قوات الأمن كنقطة مراقبة، فيما انفجرت السيارة الثالثة عند مدخل سوق.

وتأتي هذه التفجيرات فيما تواصل القوات العراقية والكردية التصدي لمسلحي تنظيم الدولة الإسلامية المتطرف الذين سيطروا على مناطق عراقية واسعة منذ بداية يونيو الماضي.

وفي أربيل، قالت شبكة التلفزيون المحلية «روداو» إن قنبلة انفجرت في عاصمة إقليم كردستان. وعرضت الشبكة لقطات تلفزيونية لرجال الإطفاء وهم يخمدون حريقاً شب في سيارة وقد تفحمت.

وشاهد مراسل من «رويترز» في وقت سابق سحابة من الدخان في اربيل، إلا أنه لم يتضح ما إذا كانت ناجمة عن انفجار. وقالت التقارير إن قتيلاً سقط وعدد من الجرحى.

هجمات ثأرية

في السياق، قتل مفجران انتحاريان 17 شخصاً على الأقل في العراق، في هجمات ثأرية على ما يبدو، مع تصاعد حدة التوتر الطائفي بعد مذبحة داخل مسجد للسنة.

وقالت الشرطة العراقية ومصادر طبية إن مهاجماً انتحارياً صدم بعربة مقراً للمخابرات في بغداد ليقتل ثمانية أشخاص على الأقل. وتطل بوابة هذا المقر المحصن على تقاطع لثلاثة شوارع مكتظة بالسيارات بشكل مستمر على مدار اليوم.

وهاجم مفجر انتحاري آخر كان يقود عربة «همفي» محملة بالمتفجرات تجمعاً للجنود والميليشيات الشيعية قرب تكريت ليقتل تسعة أشخاص.

اشتباكات المتطرفين

من جهة أخرى، أعلن رئيس مؤتمر صحوات العراق وسام الحردان، عن مقتل القائد العسكري لتنظيم «داعش» في منطقة الكرمة و11 مسلحاً في نزاعات عنيفة مع «جيش المجاهدين». وقال الحردان إن «القائد العسكري لعصابات داعش الإرهابية قتل مع مجموعة من الإرهابيين في نزاعات عنيفة مع جيش المجاهدين في مركز مدينة الكرمة».

وأضاف الحردان أن «11 إرهابياً من داعش وجيش المجاهدين في قضاء الكرمة بمحافظة الأنبار قتلوا بعد حدوث خلافات بينهم».

وكان مصدر عشائري في محافظة الأنبار أفاد أول من أمس، بأنه تم إيقاف تبادل إطلاق النار بين الجانبين في مدينة الفلوجة بعد حل نزاع وقع بينهما عشائرياً.

تحذير من مذبحة

حذرت الأمم المتحدة من مذبحة قد تتعرض لها ناحية إمرلي حيث يحاصر تنظيم «الدولة الإسلامية» المتطرف آلاف العوائل منذ أكثر من شهرين، فيما دعا رئيس الوزراء المكلف إلى تقديم الدعم العسكري والإنساني فوراً لهم. وقال مبعوث الأمم المتحدة في العراق نيكولاي ملادينوف في بيان إن «وضع السكان المأساوي في ناحية امرلي يائس ويتطلب تحركاً فورياً لمنع مذبحة محتملة بحق مواطنيها». أ.ف.ب

طباعة Email