«داعش» يقتحم جامعة الأنبار ويحتجز الطلبة والمدرسين رهائن

6 «مفخخات» تهزّ بغداد وتحصد 60 عراقياً

صورة

هزت سلسلة تفجيرات بسيارات مفخخة مناطق متفرقة من بغداد مخلفة 60 قتيلاً وعدداً كبيراً من الجرحى أمس، فيما احتجز مسلحون ينتمون لتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) طلبة جامعة الأنبار في مدينة الرمادي رهائن قبل أن تنجح القوات الأمنية في تحريرهم، بينما قتل 59 شرطياً ومسلحاً في اشتباكات في مدينة الموصل.

وقالت مصادر أمنية وأخرى طبية إن نحو 60 شخصاً لقوا حتفهم وأصيب 70 آخرون بعد أن ضربت ستة تفجيرات انتحارية أحياء الكرادة والبياع وبغداد الجديدة وأور والشرطة الرابعة في بغداد، كما سُمع انفجار سادس في منطقة سبع أبكار في منطقة الأعظمية وسط العاصمة.

واستهدفت التفجيرات مؤسسات حكومية ودوريات أمنية وأسواقاً.

اقتحام وهائن

في غضون ذلك، اقتحم مسلحون ينتمون إلى «داعش» مبنى جامعة الأنبار في الرمادي في ساعة مبكرة من صباح أمس واحتجزوا الطلبة والأساتذة رهائن بعد قتل الحراس.

وأكد الناطق باسم وزارة الداخلية سعد معن «تحرير جميع الرهائن»، فيما أفاد مراسل «فرانس برس» بأن عناصر من قوات النخبة قتلوا أربعة من القناصين الذين كانوا يحتجزون الرهائن، وأدخلوا حافلات إلى الجامعة وسط حماية مشددة واقتادوا الطلاب إلى خارجها.

فيما أعلن مجلس محافظة الأنبار، أن تنظيم (داعش) هو من أطلق الطلبة، مؤكداً أن رئاسة الجامعة نقلتهم إلى مناطق آمنة.

تسلل

وكانت مصادر أمنية أوضحت أن «مسلحين ينتمون إلى «داعش» تسللوا إلى الحرم بعد أن قتلوا حراس الجامعة وقطعوا الجسر المؤدي إليها بسيارة مفخخة».

وذكر ضابط برتبة مقدم أن عدد الطلبة والأساتذة داخل الحرم الجامعي والأقسام الداخلية كان يقدر بـ2500 شخص.

وذكرت إحدى الطالبات لفرانس برس أن «المسلحين طلبوا من الطلاب التجمع في قاعة واحدة، ولدى تجمعنا، تقدم شخص ملثم وقال: تأتون للدراسة حتى تصبحون مبرراً لنجاح الجيش الصفوي والمرتدين. مهلاً سنعلمكم درساً لن تنسوه».

معارك الموصل

من جهة ثانية، تخوض القوات العراقية معارك دامية في محافظة الأنبار التي سقط عدد من مدنها بيد تنظيم «داعش». وأفادت مصادر أمنية وأخرى طبية أن 59 من عناصر الشرطة والمسلحين قتلوا أمس في مدينة الموصل.

وأوضخت المصادر أن «21 شرطياً قتلوا في اشتباكات بين قوات الشرطة ومسلحي تنظيم «داعش» ظهر أمس في منطقة 17 تموز غربي الموصل»، مضيفة أن «38 من عناصر «داعش» قتلوا على يد قوات الأمن في منطقتين متفرقتين شرق المدينة».

نزوح

وعلى إثر الاشتباكات التي تجري منذ يومين نزحت نحو ثلاثة آلاف عائلة إلى خارج مدينة الموصل. وقال مصدر أمني إن «مسلحي داعش يستخدمون سكان الأحياء كدروع ويستهدفون القوات الأمنية من الأحياء كي يقولوا للعالم إن الجيش يستهدف مدنيين، هؤلاء مجرمون لكن سنحسم معركتنا معهم».

بدوره، قال محافظ نينوى أثيل النجيفي إن «هناك ضحايا بالعشرات بين قوات الأمن ومدنيين.. وإن مسلحي «داعش» هم قرابة 400 عنصر مزودين بأسلحة ثقيلة وبنادق قنص متطورة جداً».

من جهة أخرى، أفاد مصدر في شرطة محافظة نينوى، أمس بأن مسلحين قتلوا 21 شرطياً وخطفوا آخرين، بينهم ضابط برتبة نقيب، في اشتباكات غربي الموصل.

 

إشراف

أفاد مصدر في شرطة نينوى أمس بأن قائدي العمليات المشتركة والقوات البرية الفريقين أول ركن علي غيدان وعبود كنبر، وصلا إلى مقر قيادة عمليات المحافظة، للإشراف المباشر على العمليات العسكرية التي تجري غربي الموصل. وجاء ذلك بعد مقتل سبعة عناصر من «داعش»، في حصيلة أولية لتجدد الاشتباكات بين التنظيم وأفواج طوارئ الشرطة غربي الموصل- البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات