الأحد إجازة رسمية احتفالاً بالتنصيب وسط تواصل التهاني

كي مون يهاتف السيسي ويدعوه لاجتماعات الجمعية العامة

قررت الحكومة المصرية اعتبار يوم الأحد المقبل إجازة رسمية احتفالاً بتسليم وتسلم الرئاسة، في وقت تواصلت التهاني لعبدالفتاح السيسي بعد إعلان فوزه رسمياً بالرئاسة، فيما دعاه الأمين العام للأمم المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة في سبتمبر المقبل، وكشف عن إحباط محاولة لاغتياله في يوم التنصيب.

ويجري بعد غدٍ الأحد تنصيب عبد الفتاح السيسي وذلك بعد فوزه في انتخابات الرئاسة. وذكر موقع التلفزيون المصري على الإنترنت، أمس، أن الأحد المقبل إجازة رسمية احتفالاً بتسليم وتسلم الرئاسة، مع استمرار الامتحانات.

تهانٍ

في هذه الأثناء، واصلت عواصم العالم تهنئة السيسي بالفوز، حيث هنأه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بفوزه في الانتخابات الرئاسية، معرباً عن تمنياته أن تنعم مصر خلال الفترة المقبلة بالمزيد من الاستقرار والتقدم والرخاء.

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، خلال اتصال هاتفي، أن ملايين المصريين أعطوا ثقتهم للسيسي خلال العملية الانتخابية في لحظة فارقة من تاريخ مصر، لافتاً إلى أنه يتطلع لتعاون أكبر من الدولة المصرية باعتبارها عضواً مهماً ومؤثراً في الأمم المتحدة.

وأوضح كى مون أن الرئيس السيسي يواجه مجموعة من القرارات الصعبة في الفترة المقبلة، على رأسها استعادة الأمن ومواجهة الإرهاب وتحقيق الاستقرار لأبناء الشعب المصري.

دعوة

ودعا الأمين العام خلال الاتصال الهاتفي، الرئيس السيسي لحضور اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة المزمع انعقاده في سبتمبر المقبل، متمنياً أن تجمعهما زيارة خلال أقرب وقت ممكن.

من جانبه، أعرب المشير عن سعادته البالغة بالتواصل مع الأمين العام للأمم المتحدة، وأكد له أن ما يدور في مصر خلال المرحلة الراهنة، تأكيد حقيقي على إرادة المصريين نحو التغيير، وتطلعهم إلى بناء مستقبل أفضل لبلدهم.

ودعا إلى ضرورة مشاركة الأمم المتحدة بقوة في مواجهة خريطة الإرهاب بمنطقة الشرق الأوسط، التي باتت تمثل تهديداً حقيقياً لمستقبل مختلف دول المنطقة، من خلال أدوات فعالة، ووسائل أكثر تقدماً.

وأكد أن مصر حريصة على التعاون مع الدول الشقيقة والصديقة كافة، وتتعهد بتنفيذ التزاماتها الدولية، متمنياً أن تكون الأمم المتحدة داعماً قوياً لمصر في مجالات تحسين الأمن والاقتصاد والثقافة، إلى جانب متابعة التطور السياسي والتحول الديمقراطي.

تهنئة أوروبية

وهنأ الاتحاد الأوروبي الرئيس المصري المنتخب. وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون في بيان إن «الاتحاد الأوروبي يهنئ عبد الفتاح السيسي بصفته رئيساً جديداً لمصر ويأمل في أن ينهض بالتحديات الكبرى التي تواجهها البلاد وبينها الوضع الاقتصادي الصعب والانقسامات العميقة داخل المجتمع والإطار الأمني واحترام حقوق الإنسان». وأكدت اشتون أن الاتحاد الأوروبي «أخذ علماً بأن الاقتراع جرى بنظام وبشكل سلمي».

اتصال من البشير

من جهته، أجرى الرئيس السوداني عمر البشير اتصالاً هاتفياً بالسيسي هنأه خلاله بفوزه في الانتخابات وتمنى له التوفيق وأن تنعم مصر بالاستقرار.

وقال السكرتير الصحفي للرئيس السوداني لوكالة الأنباء السودانية (سونا) عماد سيد أحمد، إن السيسي أعرب عن شكره للرئيس البشير على اتصاله وتهنئته وأبدى عظيم تقديره له، كما أبدى استعداده للعمل على تعميق صلات التعاون بين البلدين بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.

وأضاف أحمد أن السيسي وجه الدعوة للبشير لزيارة مصر حيث وعد البشير بتلبية الدعوة. وتابع أن النائب الأول للرئيس السوداني الفريق أول ركن بكري حسن صالح سيقود وفد السودان المشارك في حفل تنصيب السيسي.

الرئيس النيجيري

كما وجه الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان رسالة تهنئة للرئيس المصري المنتخب. وأوضح الناطق باسم وزارة الخارجية أن الرئيس النيجيري شدد في برقيته على دعم وتأييد الحكومة النيجيرية للرئيس المصري الجديد وتطلع بلاده للعمل المشترك بينهما خلال الفترة المقبلة وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، مطالباً الشعب المصري باستغلال المرحلة الجديدة للعمل بشكل جماعي مع الدول الأفريقية الأخرى ودفع القارة إلى الأمام. وقال إن الرئيس النيجيري أعرب عن أمله في أن تشهد الفترة المقبلة تحقيق الاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر.

دعوة إيران

ورغم أن دولة إيران كانت لديها تحفظات على ثورة 30 يونيو، إلا أن الرئاسة دعت الرئيس الإيراني حسن روحاني، للمشاركة في مراسم تنصيب السيسي، رغم أنها لم تدع دولاً أخرى مناهضة للثورة للحضور.

ويرى مراقبون أن دعوة الرئيس الإيراني، تأتي في إطار البداية لتحقيق المصالحة مع الأطراف الدولية ومد مصر يدها للجميع بداية لعهدٍ جديد بعد تولي السيسي المسؤولية، فيما ذهب آخرون إلى أنه تمت دعوة إيران باعتبارها تتولى رئاسة الدورة الحالية لحركة «عدم الانحياز».

استهداف السيسي

إلى ذلك، نقلت صحيفة «الوطن» المصرية عن مصدر سيادي مسؤول قوله إن أجهزة الأمن ألقت القبض على 6 عناصر من مجموعة إرهابية تضم 15 شخصاً كانت تعتزم تنفيذ خطة لاستهداف موكب السيسي بعد حفل التنصيب.

وقال المصدر إنه عثر بحوزة المجموعة التي تضم حسب التحقيقات الأولية عناصر من جماعات مسلحة متطرفة، على رسوم لقصور الرئاسة والشوارع المحيطة والمؤدية لها وانها كانت تخطط لاستهداف موكب المشير بعد تنصيبه رسمياً بواسطة سيارات مفخخة أو بقنابل شديدة الانفجار وعمليات انتحارية. وحسب الصحيفة التي نشرت الخبر على موقعها أمس، فإن الخلية الإرهابية شكلت قبل شهرين في رفح وتلقى عناصرها تدريبات لمدة شهر على يد أعضاء تنظيم القاعدة في شمال سيناء على كيفية استهداف مواكب الشخصيات الكبرى.

ضريبة

 

قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط إن الرئيس المصري عدلي منصور وقع أمس قراراً بقانون يفرض ضريبة إضافية مؤقتة بنسبة 5 بالمئة على الأفراد الذين يزيد دخلهم السنوي عن مليون جنيه (139900 دولار). وستسري الضريبة لثلاث سنوات. ويتطلع المستثمرون الأجانب إلى الرئيس المنتخب عبد الفتاح السيسي لتنفيذ إصلاحات لتعزيز الاقتصاد المصري الذي أنهكته ثلاث سنوات من الاضطرابات السياسية. القاهرة - رويترز

تحرّش

 

أصدر الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور قانوناً لمعاقبة التحرش الجنسي هو الأول من نوعه في تاريخها وذلك بعد اتساع ظاهرة التحرش خصوصاً في شوارع القاهرة وتزايد الضغوط من أجل مكافحتها.

وأصدر منصور قراراً بقانون يقضي بتعديلات في قانون العقوبات لتجريم التحرش.

ووفق التعديلات فإن «كل من تعرض للغير في مكان عام أو خاص أو مطروق بإتيان أمور أو إيحاءات أو تلميحات جنسية أو إباحية سواء بالإشارة أو بالقول أو بالفعل بأية وسيلة بما في ذلك وسائل الاتصالات السلكية واللاسلكية يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة أشهر وبغرامة لا تقل عن ثلاثة آلاف جنيه ولا تزيد عن خمسة آلاف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين».

وبحسب التعديلات فإن العقوبة تشدد في حالة تكرار الجريمة. القاهرة - أ.ف.ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات