سياسيون لـ« البيان »: مصر عادت إلى الأمة

بنجاح مصر في إتمام الخُطوة الثانية والأهم، من خطوات خريطة الطريق، وهي الانتخابات الرئاسية، وبفوز وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي رسمياً برئاسة مصر، جاءت التهاني والمبادرات الخليجية الداعمة لاستمرار دعم ومساندة القاهرة خلال الفترة المقبلة، وهي التهاني التي نزلت برداً وسلاماً على قلوب المصريين، الذين يمتنون للدعم الخليجي الهائل، خاصة من الإمارات والسعودية والكويت.

آفاق جديدة

وأكد سياسيون وخبراء، على أن مصر قد عادت للأمة العربية، وأن فوز السيسي يفتح آفاقًا أرحب لتعاون عربي مشترك، مشيدين في السياق ذاته بذلك الدعم الخليجي والمبادرات التي سطرت واحدة من أهم حلقات الدعم العربي لمصر، وأهم حلقات التعاون العربي المشترك.

وقال خبير العلاقات الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية د. سعيد اللاوندي لـ«البيان»: الدعم العربي لمصر ودعوة السعودية لاستمرار ذلك الدعم، يقوي من الوضع الاقتصادي المصري، ويدفع القاهرة للاستغناء عن المعونة الأميركية، التي تحاول من خلالها أميركا لي ذراع القاهرة، لافتًا إلى أن موقف الدول العربية يؤسس لتحالف عربي داعم لمصر، التي استعادت مكانتها مرة أخرى.

من جهته، أشاد نقيب الصحفيين الأسبق الكاتب مكرم محمد أحمد، في تصريحات لـ«البيان» بالدور الذي لعبته الدول العربية، خاصة الإمارات في دعم القاهرة خلال محنتها الحالية، ومنذ ثورة 30 يونيو الماضي، مؤكداً أن ذلك الدعم حصّن مصر من العديد من الإشكاليات السياسية والاقتصادية التي كادت تواجهها لولا وقوف الأخوة العرب إلى جوارها في هذا التوقيت الصعب والحساس.

وخصّ بالشكر أبناء المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، مؤكداً على دور دولة الإمارات التاريخي في دعم مصر.

تعاون

قال رئيس البرلمان العربي أحمد الجروان: «إن ما تقوم به الإمارات تجاه الشقيقة الكبرى مصر ليس بمساعدات، وإنما هو تعاون عربي مشترك نصّت عليه كل الشرائع والقوانين، وأضاف أن مصر في هذه الأوقات والظروف لا نستطيع أن نقول إنها بحاجة، بقدر قولنا بأن العالم العربي بحاجة إلى مصر لتعود للعب دورها الأساسي لضبط الأمن في المنطقة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات