طائرات الأسد تقصف جنوب دمشق وشرق حلب بعشرات البراميل المتفجرة

قوات المعارضة تدك مربع دمشق الأمني بقذائف مورتر

شهد مختلف المناطق السورية تصعيداً من طرفي الصراع تزامناً مع الانتخابات الرئاسية التي جرت أمس، حيث أمطرت قوات المعارضة العاصمة دمشق بقذائف «مورتر» سقطت على 14 منطقة، فيما صعّد النظام بدوره قصفه لمعاقل المعارضة وألقى 24 برميلاً متفجراً على مدينة داريا القريبة من دمشق، وقصفت أحياء في العاصمة وسط تحليق مستمر للطيران الحربي والمروحي في سماء دمشق، في وقت ساد في حلب وضع مشابه لدمشق في اليوم الانتخابي.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قذائف عدة مصدرها مواقع لمقاتلي المعارضة، تساقطت على مناطق الدويلعة والعدوي والقصور ومحيط حديقة الجاحظ وساحة جورج خوري وشارعي حلب ومارسيل في حي القصاع وساحة الأمويين وحديقة الطلائع في البرامكة وحي المزة وباب توما. وتقع معظم هذه الأحياء وسط العاصمة، وتسببت بإصابة شخصين بجروح.

وأفاد صحافيو وكالة «فرانس برس» في دمشق عن تحليق الطيران الحربي على علو منخفض بشكل مكثف في أرجاء العاصمة. وذكر المرصد أن الطيران الحربي شن غارة جوية على حي جوبر شرقي دمشق، والذي يتقاسم النظام والمعارضة السيطرة عليه.

وقرب دمشق، واصلت القوات النظامية قصفها بالطيران لمعاقل مقاتلي المعارضة، وأبرزها مدينة داريا (جنوب غرب)، بحسب المرصد. وأفاد ناشطون في المدينة أن الطيران المروحي ألقى 24 برميلاً متفجراً على داريّا.

كما شن الطيران المروحي والحربي غارات على مناطق في ريف دير الزور، ودرعا، وحماة.

في حلب، أفاد المرصد عن سيطرة القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني على قرى وبلدات في الريف الجنوبي، اثر اشتباكات مع مقاتلي المعارضة وعلى رأسهم جبهة النصرة، بحسب المرصد.

وألقى الطيران الحربي براميل متفجرة على محيط سجن حلب المركزي الذي تحاصره المعارضة. كما سقطت قذائف هاون على أحياء الجميلية والإسماعيلية وباب الحديد، بالإضافة لسقوط قذيفة قرب مستشفى الرازي. كما قصف طيران النظام عندان ومارع وقرى حربل وأم حوش وأم القرى بريف حلب.

وفي حمص، أفاد المرصد عن ارتفاع حصيلة التفجير بسيارة مفخخة الذي وقع أول من أمس في بلدة الحراكي التي يسيطر عليها النظام، إلى 18 شخصاً على الأقل، بينهم 15 مدنياً، وثلاثة عسكريين، بينهم ضابط برتبة عقيد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات