الملفات السياسية تغيب عن تصريحات المسؤولين

حزمة اتفاقات كويتية إيرانية في ختام زيارة الصباح إلى طهران

اختتم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمس زيارة رسمية إلى إيران بتوقيع ست اتفاقات في مجالات الاقتصاد والسياحة والبيئة والأمن، إضافة إلى مساعٍ كويتية لتوقيع صفقة تستورد بموجبها الغاز الإيراني، وبالتالي تصبح عدد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المشتركة بين البلدين 35 في المجالات كافة، فيما غابت الملفات السياسية في التصريحات التي أدلى بها مسؤولو البلدين لوسائل الإعلام.

وعاد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمس إلى بلاده مختتماً زيارة غير مسبوقة لإيران، نظراً إلى كونها الأولى لأمير كويتي منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

والتقى الصباح بالمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي الذي وجه انتقادات إلى «بعض الدول» التي زعم أنها تدعم التيارات المتطرفة، غير أن الملفات السياسية التي كان متوقعاً طرحها لم يتطرق إليها مسؤولو البلدين في التصريحات لوسائل الإعلام.

وأكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح خالد الحمد الصباح أن نتائج الزيارة بنّاءة وستعود بالنفع على البلدين والمنطقة.

6 اتفاقيات

وقال وزير الخارجية الكويتي إن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها بين حكومتي الكويت وإيران يبلغ عددها ست اتفاقيات.

وأوضح أن تلك الاتفاقيات تتعلق بالشؤون الجمركية وتنظيم الخدمات الجوية والشباب والرياضة والسياحة وحماية البيئة والتنمية المستدامة، إضافة إلى محضر تبادل وثائق التصديق على اتفاقية التعاون في المجال الأمني التي دخلت حيز التنفيذ.

 وأشار إلى أن الاتفاقيات المبرمة بين البلدين خلال السنوات الماضية بلغ عددها 29 اتفاقية، تشمل المجالات كافة، إضافة إلى الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الست التي تم توقيعها.

النفط والغاز

بدورها، ذكرت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن وزير النفط الكويتي علي العمير بحث مع نظيره الإيراني، بيجن زنغنة، التعاون الثنائي في مجال النفط واستيراد الغاز الإيراني للكويت.

وقال وزير النفط الكويتي في طهران إن إيران لديها كميات كبيرة من الغاز، مؤكداً «حاجة الكويت إلى الغاز الإيراني عن طريق التعاون بين الجانبين، من أجل استيراده عن طريق توقيع اتفاقية بهذا الشأن».

وأكد العمير أن المباحثات بين أمير الكويت والرئيس الإيراني حسن روحاني تناولت سبل تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات كافة، لا سيما في مجالي النفط والغاز، مبيناً أن الكويت وإيران من أكبر الدول المصدرة للنفط «لذا فباستطاعة البلدين تبادل الخبرات والتنسيق في مجال النفط استخراجاً وتسويقاً وتكريراً».

وتحتاج الكويت، عضو منظمة أوبك للغاز الطبيعي، بشدة لتشغيل محطات الكهرباء التي يتزايد عليها الضغط بقوة خلال فصل الصيف الشديد الحرارة الذي يتزايد فيه استخدام أجهزة التكييف. وخلال الشهرين الماضيين وقعت الكويت ثلاث اتفاقيات تضمن لها استيراد نحو 2.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً من شركات شل وقطر غاز و«بي.بي».

 

وفد إيراني

 

أوضح وكيل وزارة النفط بالوكالة علي بن سبت أنه تم الاتفاق على أن يقوم وفد إيراني مختص بزيارة للكويت قريباً للالتقاء بالمسؤولين الكويتيين المعنيين، لبحث كل التفاصيل المتعلقة بتزويد الكويت بالغاز الإيراني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات