كفاح

تضامن شعبي وتجاري مع الأسرى المضربين

دخل إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أمس يومه الـ40 من دون استجابة سلطات الاحتلال إلى مطالبهم وتحسين أوضاعهم، وسط فعاليات تضامنية مع المضربين في عدد من المدن الفلسطينية والتي ستخرج اليوم على شكل تظاهرة جماهيرية وغداً على شكل إضراب تجاري شامل، فيما هدد 120 أسيراً بالانضمام للإضراب المفتوح السبت المقبل احتجاجاً على سوء المعاملة. وواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، معركتهم ضد الاعتقال الإداري التعسفي تحت شعار «ثورة حرية وكرامة»، لليوم الأربعين على التوالي. ونظم عشرات الطلبة، فعالية تضامنية على دوار ابن رشد وسط مدينة الخليل دعما ومساندة للأسرى في سجون الاحتلال. كما أوقفت حركة السير في جنين لمدة خمس دقائق تضامناً مع الأسرى، في حين تواصلت الفعاليات التضامنية داخل خيمة الاعتصام. وأطلقت المركبات أبواقها، استجابة لدعوة من اللجنة الشعبية لإطلاق سراح الأسرى ووزارة الأسرى ونادي الأسير والمؤسسات العاملة في مجال الأسرى. ودعا منسق القوى والفصائل الوطنية، عطا إغبارية، إلى المزيد من الحراك والتضامن مع الأسرى الذين يواجهون خطر الموت، داعيا أبناء الشعب الفلسطيني إلى المشاركة اليوم في المسيرة الجماهيرية التي ستنطلق من أمام الصليب الأحمر، وطالب التجار الالتزام غداً بالإضراب التجاري الشامل الذي دعت إليه فصائل منظمة التحرير لنصرة الأسرى.

في السياق، أفادت وزارة شؤون الأسرى والمحررين بأن أسرى سجني «هداريم» و«شطة» يهددون بالشروع بإضراب مفتوح السبت المقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات