زيدان يتهم «الإخوان» بتعطيل المسار الديمقراطي في ليبيا

اتهم رئيس الحكومة الليبية السابق، علي زيدان، كتلاً سياسية من ضمنها جماعة الإخوان بتعطيل المسار الديمقراطي في بلاده، مؤكداً أن الوضع الأمني سبب مغادرته للبلاد بعد سحب الثقة.

وقال زيدان لـ«العربية» أول من أمس، في أول مقابلة خاصة بعد هروبه من ليبيا، إن الكتل السياسية التي من ضمنها جماعة الإخوان، يريدون السيطرة على ليبيا، وتعطيل إقامة الانتخابات، مشدداً على أن رئاسة المؤتمر الليبي انحازت لكتلتين حتى يستطيعوا تنفيذ عملية سحب الثقة. وأضاف أن عدداً من أعضاء المؤتمر طلبوا منه مغادرة البلاد، مؤكداً أنه سيعود إذا تطلب الأمر، لكن الوضع الأمني سبب مغادرته، مؤكداً أنه ليس متمسكاً بمنصب رئيس الحكومة، وأنه سيرفضه مجدداً حتى لو تم عرضه عليه.

وأكد زيدان أن القضاء الليبي ليس لديه الإمكانيات لمحاكمته، وأنه مستعد لمواجهة كل الاتهامات الموجهة له، مشيراً إلى أن المؤتمر الليبي فاقد الشرعية، وأن عملية سحب الثقة منه كرئيس للحكومة حصل فيها تزوير.

على صعيد آخر، أعلن مسؤول ليبي أن بلاده وتونس اتفقتا على عودة منفذ رأس الجدير الحدودي للعمل اعتباراً من يوم أمس، بعد إغلاقه الأسبوع الماضي باتفاق الطرفين. وأكد مدير المنفذ العقيد محمد جرافة في تصريح لوكالة الأنباء الليبية، أن سلسلة من الاجتماعات عقدت بين الجانبين في مدينة زوارة الليبية وبن قردان التونسية نوقشت خلالها العديد من المواضيع المتعلقة بالأسباب التي أدت إلى غلق المنفذ أكثر من مرة وإيجاد الحلول للمشاكل العالقة التي أدت إلى إغلاقه.

وأوضح جرافة أن الجانب الليبي أكد على ضرورة احترام الليبيين عند دخولهم وخروجهم ومرورهم في الأراضي التونسية بعد تعدد حالات الاعتداء على المواطنين وممتلكاتهم في الأراضي التونسية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات