معارك طاحنة على مشارف يبرود ومقتل قيادي في جبهة النصرة

قتيل بقصف من سوريا على معاقل حزب الله

سورية وابنتها مصابتان بقصف قوات النظام مدينة حلب أ.ف.ب

قتل شخص وأصي ب ثلاثة آخرون أمس بسقوط صواريخ مصدرها الاراضي السورية على قرى في شرق لبنان تعتبر معاقل لحزب الله الذي يقاتل إلى جانب النظام السوري، فيما دارت معارك طاحنة عند المدخل الشرقي لمدينة يبرود في ريف دمشق أودت بحياة قيادي في جبهة النصرة.

وأفاد مصدر أمني لبناني لوكالة «فرانس برس» أمس أن «شخصا قتل وأصيب آخر في قرية النبي عثمان بصواريخ أطلقت من الجانب السوري»، متحدثا أيضا عن جريحين في قرية اللبوة المجاورة. وتعتبر القريتان من مناطق نفوذ حزب الله. وسبق أن استهدفت مناطق نفوذ الحزب مرارا بصواريخ وهجمات دامية تبنتها جماعات أعلنت أنها بمثابة رد على تدخل الحزب المسلح إلى جانب النظام السوري.

وبالتوازي، دارت معارك طاحنة عند المدخل الشرقي لمدينة يبرود، أحد أبرز معاقل المعارضة المسلحة في ريف دمشق. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «معارك طاحنة دارت بين القوات النظامية وحزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطني وقاتلي المعارضة المسلحة على أطراف مدينة يبرود، ترافقت مع قصف القوات النظامية مناطق في المدينة».

وأضاف إن «هناك مقاومة شرسة من مقاتلي جبهة النصرة»، مضيفاً: «ألقت مروحيات براميل متفجرة على محيط المدينة الشرقي، في حين كانت مواجهات تدور بين مقاتلي حزب الله، والمعارضة المسلحة». وأعلنت جبهة النصرة أن «إحدى النقاط على محور العقبة سقطت، واستغلها الجيش النظامي، لذلك انسحبنا إلى نقاط خلفية».

وذكر المرصد أن «القيادي في جبهة النصرة أبو عزام الكويتي لقي حتفه خلال قصف واشتباكات مع القوات النظامية، وحزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطني على أطراف مدينة يبرود»، مشيراً إلى أن أبو عزام «يعد الشخصية الثانية في جبهة النصرة بالقلمون». وأضاف إنه «كان مفاوضاً رئيساً في ملف تبادل راهبات معلولا». من جهته، أوضح المركز الإعلامي في القلمون أن الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمعارضة «متواصلة»، مبيّنة أن المدينة «لاتزال تحت سيطرة المعارضة».

وبعد شهر من القصف والمعارك في محيط هذه المدينة القريبة من الحدود اللبنانية، نجح حزب الله، والجيش النظامي في السيطرة على التلال المطلة عليها. وأفاد مصدر عسكري سوري أن القوات النظامية «دخلت مدينة يبرود من الجهة الشرقية»، مضيفاً: «إذا استمر المقاتلون في الفرار فإن سقوط المدينة مسألة أيام». وفي ريف دمشق أيضاً، استهدف قصف قوات النظام الجبل الشرقي لمدينة الزبداني، في حين قصفت المدفعية والرشاشات الثقيلة أحياء مخيم اليرموك وجوبر، تزامناً مع تجدد الاشتباكات على مداخل حي مخيم اليرموك جنوبي دمشق.

إدلب وحماة

وفي ريف إدلب، لقي 13 مدنياً على الأقل حتفهم، من بينهم أطفال ونساء، إثر استهداف مقاتلات «ميغ» مدينة معرة مصرين شمالي المحافظة بصاروخ فراغي، ما أدى إلى تهدّم حيّ بأكمله فوق ساكنيه من المدنيين، إضافة إلى إصابة أكثر من 25 مدنياً. يأتي ذلك بينما قصفت قوات النظام بلدة احسم في جبل الزاوية بريف إدلب، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى من بينهم ثلاثة أطفال.

حلب ودرعا

وفي حلب، ذكرت «شبكة شام» أن عدداً من القتلى والجرحى سقطوا جراء قصف قوات النظام محيط دوار الجندول في حلب، بينما استمرت الاشتباكات في منطقة الشيخ نجار والمحاور القريبة منها بحلب، وفي درعا، قصف الطيران الحربي أحياء طريق السد، ومخيم درعا، تزامناً مع قصف بالمدفعية الثقيلة، استهدف أحياء طريق السد، ومخيم درعا، وأحياء درعا البلد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات