هادي: التشطير ينتهي مع الدولة الاتحادية

قتلى في مواجهات الجيش اليمني والحوثيين

قتل جنديان يمنيان وستة متمردين من جماعة الحوثيين في اشتباكات قرب العاصمة اليمنية صنعاء، في وقت قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إن «التشطير» سينتهي بصورة كاملة مع الانتقال إلى الدولة الاتحادية، مقللاً من أهمية الانتقادات التي وجهت للجنة صياغة الدستور.

وذكرت مصادر أمنية وقبلية أن جنديين وستة من المتمردين الحوثيين لقوا مصرعهم في اشتباكات أمس في منطقة همدان قرب صنعاء، مضيفة: أن ثمانية من الحوثيين أصيبوا في المواجهات التي اندلعت في جبل قراتل التابع لمديرية همدان الواقعة على مسافة عشرين كيلو متراً شمال غرب العاصمة.

وأوضحت مصادر قبلية أن الاشتباكات التي تلت كميناً استهدف الجيش أتى إثر مواجهات بين المتمردين وعناصر من القبائل المؤيدة لحركة الإصلاح الإسلامية وأوقعت 22 قتيلاً خلال ثلاثة أيام.

وقال مصدر عسكري لـ «لبيان» إن جنديين قتلا في هجوم نفذه الحوثيون على موقع للجيش بالقرب من قرية بيت نعم في ضواحي صنعاء كما اصيب اربعة آخرون في حين قتل ستة حوثيين.

اشتباكات

وذكرت مصادر محلية أن «اشتباكات عنيفة أعقبت الهجوم بين الجيش وميليشيات الحوثيين في منطقة جهيت القريبة من قريتي قراتيل والدمم، وأن وحدات من الجيش تمركزت في أحد المرتفعات الجبلية بالقرب من بيت أنعم وقريه لؤلؤة وفريتي قراتيل والدمم وأن الحوثيين تمركزوا في تباب مواجهة».

وبحسب المصادر، استخدمت في الاشتباكات الأسلحة المتوسطة والثقيلة بعد أن أعلن الحوثيون ومناصرون للرئيس السابق علي صالح معارضتهم لانتشار الجيش في المنطقة لوقف المواجهات بين الحوثيين ورجال القبائل.

ووفق مصادر قبلية. تدخلت اللجنة الرئاسية في وقف المواجهات، حيث وصلت المنطقة ظهر أمس في مسعى لإقناع الحوثيين بالقبول باتفاق نشر قوات الجيش محل الأطراف المتقاتلة. واتهمت مصادر حوثية الجيش بالمشاركة في القتال، ومخالفة الاتفاق وان الجيش انتشر في المنطقة بدلاً من الانسحاب حسب الاتفاق.

وقال محمد البخيتي، وهو قيادي في جماعة الحوثيين، إن «الاشتباكات اندلعت بين الطرفين جراء عدم التزام قوات ما أسماه الفرقة التابعة لعلي محسن الأحمر بالانسحاب من قرية بيت أنعم، كما نص الاتفاق».

تصريح

على صعيد آخر، قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إن «التشطير» سينتهي بصورة كاملة مع الانتقال إلى الدولة الاتحادية وقلل من أهمية الانتقادات التي وجهت للجنة صياغة الدستور.

وأضاف خلال ترؤسه اجتماعاً لأعضاء لجنة صياغة الدستور عقب أدائهم اليمين الدستورية: أن «اليمن سواء ما قبل الوحدة كان الحزب هو الحاكم في الجنوب ولا يتم شيئاً إلا كما يريد وفي الشمال ما تريده القيادة السياسية هو الذي يمضي ولم يكن هناك اهتمام كبير بالدستور»، وقال: «الآن نحن نصيغ دستور اليمن الجديد وفقاً للمخرجات التي انبثقت عن المؤتمر الوطني الشامل وبما يلبي التطلعات ورغبات الشعب كله».

وأشار هادي إلى أن اليمن في الواقع الجديد سته أقاليم وفي كل إقليم حكومة وبرلمان من أجل تنفيذ برامج تنموية بصورة سريعة وحثيثة وبما يتوافق ومتطلبات العصر بعيداً عن السياسة أو الخارجية»، مبيناً أن «اختيار النظام الاتحادي هو من أجل التنمية والإشراف عن قرب والتنافس في العطاء والإنتاج والعمل كما ويحافظ على الأمن والاستقرار والوحدة».

وعلى صعيد متصل، أقر زعماء قبليون موالون لجماعة الحوثي في محافظة عمران تشكيل جماعات قبلية مسلحة تتولى حماية التظاهرة التي ستخرج اليوم في مدينة عمران رفضاً لمخرجات مؤتمر الحوار وللمطالبة بإقالة حكومة محمد سالم باسندوة. وعقب اجتماع للقبائل الموالية للحوثيين أقر تشكيل هذه المجاميع المسلحة «في حال اعترضت قوات حكومية أو غيرها طريق التظاهرة أو حاولت الاعتداء عليها».

 

 

خطة

أعلنت جامعة الدول العربية أمس، عن إطلاقها إعلان خطة العمل الإنساني لليمن، وذلك بمقر الأمانة العامة للجامعة، والذي يهدف إلى التعريف بخطة الاستجابة الإنسانية لليمن لجمهور واسع من الممولين والمانحين بغية جذب الانتباه إلى الأزمة الإنسانية في اليمن، وتسليط الضوء على خطة الاستجابة الإنسانية، والجهود التي تقوم بها الأمم المتحدة والحكومة اليمنية للتعامل مع الوضع المأساوي هناك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات