استشهاد شرطي برصاص الإرهاب بالشرقية

طلاب «الإخوان» يدشّنون بروفات فوضى الجامعات

لم يكدْ الفصل الدراسي الثاني في الجامعات يطل برأسه حتى بدأ إرهابيو الإخوان سيناريوهات خلق الفوضى ونسف الاستقرار من خلال تعطيل الدراسة والهتاف ضد الجيش والشرطة وإشعال النيران في سيارات البث التابعة لشبكات التلفزة، فيما استشهد عنصر من الشرطة إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار عليه في محافظة الشرقية.

واستغلّ طلاب جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية بدء الفصل الدراسي الثاني بتدشين بروفات إثارة الفوضى في الجامعات، عبر تظاهرات خارجة عن القانون هتفت ضد السلطات وخارطة الطريق التي ارتضى الشعب، فيما كثّف الأمن المصري من وجوده في محيط الجامعات لمنع حدوث اشتباكات وفوضى يدبّر لها عناصر الإخوان.

وأشعل عناصر جماعة الإخوان المسلمين في جامعة القاهرة النيران في سيارة بث تلفزيوني تابعة لشبكة قنوات «سي بي سي» بعد اعتدائهم على مسؤولي السيارة، فيما نظّم آخرون تظاهرات داخل الحرم الجامعي، استقرت أمام المكتبة المركزية بقلب الجامعة وبمحيط كلية التجارة.

تعطيل دراسة

ونظم العشرات من طلاب الإخوان بكلية طب قصر العيني تظاهرة للمطالبة بالإفراج عن زملائهم المحبوسين في الاشتباكات التي وقعت خلال الفصل الدراسي الأول، رافضين فكرة عودة الحرس الجامعي.

وفي جامعة عين شمس خرج طُلاب الجماعة الإرهابية في مسيرة احتجاجية حتى أبواب الحرم الجامعي، بينما أغلق أمن الجامعة الباب أمامهم ومنعم من اقتحام الحرم الجامعي، تزامناً مع تنظيم الطلاب داخل الحرم مسيرات انطلقت من عدد من الكليات، طالبوا خلالها بالإفراج عن الطُلاب المحتجزين من قبل قوات الأمن، وأعلنوا رفضهم عودة الحرس الجامعي.

وحمل طلاب «عين شمس» لافتات عديدة تنادي برفض الحرس الجامعي والسياسات الأمنية.

في السياق، نظّم أيضاً طلاب الإخوان في جامعة حلوان مسيرات احتجاجية أطلقوا خلالها الشماريخ والألعاب النارية، مردّدين هتافات مناهضة للجيش ووزارة الداخلية. بدورها، شهدت جامعة بني سويف انطلاق مسيرات لطلاب الجماعة، أطلق خلالها المتظاهرون الشماريخ والألعاب النارية أمام الجامعة.

استشهاد

على صعيد آخر، استشهد أمين شرطة يُدعى عبد الدايم عبد الفتاح ويبلغ من العمر 38 عاماً أمس في محافظة الشرقية، بعد أن أطلق مجهول النار عليه، فيما تمكّنت أجهزة الأمن ملاحقة القاتل وقتله، بينما أصيب أمين شرطة بقطاع الأمن الوطني بطلق ناري في الرقبة وتمّ نقله إلى مستشفى المعادي.

إضراب

وبالتزامن مع تزمّر عدد من أصحاب المَهن احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية، دخل نحو 80 في المئة من الصيادلة الحكوميين في مستشفيات وزارة الصحة في إضراب عن العمل وفق ما أعلن أمس عضو اللجنة العليا لإضراب الصيادلة هيثم عبد العزيز.

بدوره، أصدر وزير الصحة والسكان عادل عدوي قراراً بتشكيل لجنة تضم ممثلين عن الوزارة والنقابات الطبية، للتفاوض حول مطالب أعضاء المهن الطبية للخروج من الأزمة الحالية، والتي أدت إلى تطبيق إضراب جزئي مفتوح منذ مطلع الأسبوع الجاري.

حبس إرهابيين

في الأثناء، أمرت النيابة العامة بحبس 7 متهمين بتهمة الانضمام إلى خلية إرهابية بمدينة المنصورة 15 يوماً على ذمة التحقيقات، في أعقاب تورّطهم بارتكاب العديد من جرائم استهداف رجال الأمن وعناصر وضباط الشرطة والمنشآت الأمنية في محافظة الدقهلية، وحرق سيارات الترحيلات الخاصة بوزارة الداخلية.

ويواجه المتهمون تهمة تشكيل خلية إرهابية بهدف التخطيط لتصفية واغتيال ضباط المباحث الجنائية بالمديرية والأقسام والمراكز، بجانب استهداف المنشآت الشرطية الحيوية داخل نطاق محافظة الدقهلية لاسيّما مدينة المنصورة.

في السياق، قضت جهات التحقيق المختصة في الاسكندرية بحبس ثلاثة من أعضاء الجناح العسكري لجماعة الإخوان الإرهابية 15 يوماً على ذمة التحقيقات، في واقعة اتهامهم بالانضمام لتنظيم إرهابي خلافاً لأحكام القانون والدستور والتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية واغتيالات ضد قوات الأمن.

وأمرت نيابة الزقازيق الكلية في الزقازيق بمحافظة الشرقية أمس، بتجديد حبس 36 من كوادر الإخوان المحتجزين بالسجن العمومي بالشرقية، 15 يوماً على ذمة التحقيقات.

 

دعاوى إسقاط الجنسية عن قيادات إخوانية إلى «المفوضين»

أحالت محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة أمس، 10 دعاوى قضائية، تطالب بإسقاط الجنسية المصرية عن عددٍ من قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، وآخرين من قيادات الأحزاب الإسلامية بمصر لهيئة المفوضين، وذلك لإعداد التقرير القانوني بشأنها.

وتقدّم المحامي البارز د. سمير صبري بهذه الدعاوى، مطالباً فيها بإسقاط الجنسية عن كل من القيادات الإسلامية، والإخوانية: عمرو عبد الهادي، وطارق الزمر، وعلاء صادق، ومحمد محسوب، وعمرو دراج، وخالد عبد الله، ومحمود عزت، وثروت أبو نافع، وجمال حشمت، وأشرف بدر الدين.

كما طالب صبري بإسقاط الجنسية عن أيمن علي، مستشار الرئيس المعزول لشؤون المصريين بالخارج، وحاصل على الجنسية النمساوية، حيث كان يشكّل هو، وعصام الحداد وإبراهيم منير عضو مكتب الإرشاد المنحل ما يسمى مجموعة أوروبا في الجماعة، قبل ثورة يناير، ومراد علي أحد أبرز أعضاء الجماعة الإرهابية، الذي وصل إلى مصر بعد الثورة، وتولى الملف الإعلامي، ويحمل الجنسية النمساوية.

واستندت الدعاوى القانونية إلى القانون رقم 26 لسنة 1975 بشأن الجنسية المصرية، الذي تمّ التأكيد خلاله أنه لا يجوز لمصري أن يتجنس بجنسية أجنبية إلّا بعد الحصول على إذن بذلك، يصدر بقرار من وزير الداخلية، وإلّا ظلّ معتبراً مصرياً من جميع الوجوه، وفي جميع الأحوال، ما لم يقرّر مجلس الوزراء إسقاط الجنسية عنه طبقاً لحكم المادة 16 من هذا القانون، كما أنّه إذا كانت إقامته العادية في الخارج.

وانضم إلى هيئة أجنبية من أغراضها العمل على تقويض النظام الاجتماعي أو الاقتصادي للدولة بالقوة، أو بأي وسيلة من الوسائل غير المشروعة، وإذا عمل لمصلحة دولة أو حكومة أجنبية، وهى في حالة حرب مع مصر، أو كانت العلاقات الدبلوماسية قد قطعت معها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات