مقتل العشرات وتدمير مركز ديني تابع لحزب الإصلاح

الحوثيون على أبواب صنعاء

انتقلت المواجهات بين الحوثيين وحزب الإصلاح في اليمن إلى مشارف العاصمة صنعاء في احدث تطورات الصراع السياسي بشمال اليمن. وأٍفرت تلك التطورات عن استيلاء جماعة الحوثي على مناطق واسعة بمديرية همدان التي تعتبر إحدى مديريات محافظة صنعاء المركز السياسي والعاصمة السياسية لليمن . حيث فجر الحوثيون مركزا للتعليم الديني وخاضوا مواجهات مع رجال القبائل قتل فيها عشرة أشخاص على الأقل .

وقالت مصادر قبلية إن مجموعة من المسلحين الحوثيين وصلوا مديرية همدان العاصمة وان مسلحين قبليين مؤيدين لتجمع الإصلاح اعترضوا طريقهم وادت الاشتباكات الى مقتل عشرة أشخاص من الجانبين ..

وحسب المصادر فإن خمسة من المسلحين الحوثيين احتجزوا لدى القبائل وان وساطة قبلية تدخلت لاحتواء المواجهات لكن الحوثيين اقدموا فجرا على مهاجمة مدرسة طارق بن زياد ودار القرآن الكريم بقرية «الصرم» بهمدان للتعليم الديني يديره نشطاء من تجمع الإصلاح قبل أن يحرروا المحتجزين الخمسة ثم يقوم بتفجير المركز الديني ونسف المدرسة الحكومية التي تقع بجواره ..

نسف مدرسة

ونقل عن سكان في قرية «الصرم»، التي تبعد نحو أربعين كيلومترا إلى الشمال من صنعاء القول إن مسلحين حوثيين هاجموا بعد منتصف الليل القرية واقتحموا عدداً من المنازل، كما زرعوا متفجرات في مبنى مدرسة «طارق بن زياد» ونسفوها بالكامل.

وحسب هؤلاء فإن المدرسة تتكون من ثلاثة طوابق يحتوي كل طابق على أكثر من عشرة فصول، وهي مدرسة أساسية وثانوية، كما تضم فصولاً لتعليم القرآن الكريم. وان الحوثيين اقتحموا منزل عضو المجلس المحلي بمديرية ثلاء علي عجير، وهو ينتمي إلى التجمع اليمني للإصلاح، واقتادوه إلى جهة مجهولة كما نهبوا منزله وأن 15 من أبناء القرية لايزال مجهولاً .

فشل الوساطة

وكشف رجال القبائل انهم منعوا، مساء أول أمس، مرور سيارات تحمل مسلحين حوثيين مزودين بأسلحة متوسطة كانوا ينوون التوجه إلى مديرية همدان للمشاركة في المواجهات التي اندلعت هناك بين أنصار الجماعة المسلحة ورجال القبائل.

وقالت المصادر إن «الاشتباكات تجددت بعد فشل الوساطة القبلية وان المواجهات استخدمت فيها بمختلف الأسلحة ومضاد الطيران، واتسعت منطقة المواجهات الى منطقة حبابه بثلا التابعة لمحافظة عمران».

وذكر مدير امن مديرية ثلا المقدم احمد المنيري انه «طالب من اللجنة الرئاسية سرعة التحرك لوقف نزيف الدم في المنطقة وتجنيب المنطقة حمام الدم المحتمل خلال الساعات خاصة وان الطرفين يمتلكون مختلف الأسلحة».

مقتل 30 في الجوف

إلى ذلك، أعلن محافظة الجوف اليمنية محمد بن عبود محافظ أن «الاشتباكات التي وقعت بين الحوثيين والمساحين القبليين في المحافظة خلال اليومين الماضيين أدت الى مقتل 30 شخصا من الجانبين. وإصابة العشرات.

وقال المحافظ « تدخلت اللجنة الرئاسية لوقف المواجهات بعد خسائر كبيرة من الطرفين بلغت ثلاثين قتيلا من الجانبين وإصابة العشرات»، وأضاف: «تم التوصل الى اتفاق لوقف المواجهات بين الجانبين بإشراف لجنة رئاسية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات