«الجامعة» تتحدث عن غيوم ورعود وأنواء خطيرة في الأفق

الوزاري العربي يبحث سحب السفراء غداً

أكدت جامعة الدول العربية أمس أن هناك جهودًا عربية تبذل حاليًا بشأن قضية سحب الإمارات العربية المتحدة والسعودية والبحرين سفراءها من قطر، كما ألمحت إلى مناقشة ذلك البند على جدول أعمال مجلس وزراء الخارجية العرب في دورته الواحدة والأربعين بعد المئة بعد غد الأحد، مشيرة في الوقت ذاته إلى «غيوم ورعود وأنواء خطيرة» في أفق الوضع العربي.

ورأى نائب الأمين العام للجامعة العربية أحمد بن حلي، ردًا على تساؤلات صحافية أمس في مقر الجامعة، أن انعقاد القمة العربية المقبلة «أصبح ضرورياً أكثر من ذي قبل في ظل تلك التطورات لإعادة وحدة الموقف واستعادة التضامن العربي»، معربًا في ذات الوقت عن اعتقاده بـ«زوال كل تلك الغيوم».

وردًا على سؤال حول هل سيناقش وزراء الخارجية الذين سيجتمعون بعد غد الأحد موضوع سحب سفراء الامارت والبحرين والسعودية من قطر، قال: «لدينا اجتماع لوزراء الخارجية، ووجود وزراء الخارجية في اجتماع مهم سواء فيما يتعلق بالدورة أو الإعداد للقمة في غاية الأهمية وسوف تكون كل الموضوعات مطروحة». وأضاف أن «قضايا المناخ السائد الآن في الوطن العربي أو المنطقة العربية مطروح أيضًا للتناول».

وكشف بن حلي عن «جهود تبذل لاحتواء مثل هذا الأمر، خاصةً أن المنطقة العربية تتعرض إلى تحديات ومخاطر، لذا لا بد أن يكون الموقف العربي موحداً لأن هذا هو الذي يضمن مصالح وأمن واستقرار الدول العربية».

وتابع قائلاً: «أريد وجود هذا التضامن ليكون حاضرًا وخاصة عندما تكون هناك في الأفق غيوم ورعود وأنواء خطيرة».

وردًا على سؤال كيف يمكن إقامة القمة العربية المقبلة في دولة الكويت المقرر لها 25 و26 مارس الجاري وسط تلك الأجواء العربية، قال بن حلي: «القمة العربية في ظل هذه الظروف الصعبة يمكن أن تعيد للعرب وحدة الموقف واستعادة التضامن».

وكشف أنه «جرت العادة على أن يكون هناك اجتماع مغلق للأمين العام للجامعة نبيل العربي ووزراء الخارجية للنظر في كل ما يمكن النظر فيه أو ما يطرحه أي وفد، وربما يتم طرح أي قضية، خاصة القضايا والتطورات الملحة»، قائلًا: «من دون شك سيتم التطرق للعلاقات العربية البينية».

لم الشمل

من جهته، قال مندوب ليبيا الدائم لدى الجامعة عاشور بوراشد في تصريحات: «نسعى للم الشمل بعد قرار الدول الثلاث سحب سفرائها من الدوحة».

وردا على سؤال لوكالة أنباء «الشرق الأوسط» عما إذا كان يتوقع أن تعود العلاقات إلى طبيعتها، أجاب بوراشد: «ما الذي يمنع عودة العلاقات إلى سابق عهدها؟.. بالحوار يمكن أن تزول الأسباب التي أدت إلى اتخاذ هذا القرار».

وأضاف: «نتمنى أن تزول هذه الأسباب بسرعة خاصة ونحن نناقش الآن تطوير منظومة العمل العربي لجعله فاعلاً وملموساً يشعر به كل مواطن عربي من المحيط إلى الخليج».

رفض

رفض سفير دولة قطر في القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية سيف بن مقدم البوعينين التعليق على الأزمة الراهنة بين دول مجلس التعاون الخليجي، على خلفية قرار كل من السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائها من دولة قطر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات