انتهاكات

الأمم المتحدة تتهم "المتشددين" باقتراف جرائم ضد الإنسانية في سوريا

اتهم محققو الأمم المتحدة للمرة الأولى، المقاتلين السوريين المناهضين للحكومة باقتراف جرائم ضد الإنسانية، منددين باللجوء إلى حصار المدن والتجويع، سلاحاً تستخدمه الحكومة.

وفي تقريرها الجديد، ذكرت لجنة الأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، أن العديد من الجماعات الإسلامية احتجزت وعذبت مدنيين، مضيفة «أن القوات الحكومية ومليشياتها الحليفة، تواصل عمليات القتل، والتعذيب، والاغتصاب، والاختفاء القسري، بشكل منهجي، جرائم ضد الإنسانية».

وأشارت اللجنة إلى أن الأدلة، التي تم الحصول عليها من المقابلات، ومصادر أخرى تشير إلى أن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، وتنظيمات إسلامية أخرى تدير مراكز اعتقال وتعذيب». من جانب آخر، نددت اللجنة باللجوء إلى حصار المدن والتجويع سلاحاً تستخدمه الحكومة، موضحة أن «أكثر من 250 ألف شخص يخضعون للحصار في سوريا».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات