ذكرى

كي مون يشبه ما يحصل في سوريا بالإبادة الجماعية في رواندا

أطلقت الجمعية العامة للأمم المتحدة، سلسلة فعاليات لإحياء الذكرى العشرين للإبادة الجماعية في رواندا، بالدعوة إلى تذكر الضحايا والاتحاد في العمل، فيما اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، أن الفشل الجماعي لمنع الفظائع المرتكبة في سوريا، هو اتهام مشين موجه للمجتمع الدولي.

وقال كي مون: «كانت الإبادة الجماعية في رواندا فشلاً كبيراً للمجتمع الدولي لعدم عمله في مواجهة الجرائم الوحشية، وقد تعلمنا دروساً مهمة، نعلم الآن أن الإبادة الجماعية ليست حدثاً واحداً، وإنما هي عملية تتطور مع الوقت، وتتطلب تخطيطاً وموارد لتنفيذها، ويعني هذا أيضاً أن المعلومات الكافية والحشد والشجاعة والإرادة السياسية يمكن أن تمنع وقوع الإبادة».

وذكر الأمين العام أن «هناك الكثير الذي يتعين فعله لتطبيق الدروس المستفادة من الإبادة الجماعية في رواندا».

وأضاف أن «فشلنا الجماعي لمنع الفظائع المرتكبة في سوريا خلال الأعوام الثلاثة الماضية، هو اتهام مشين موجه للمجتمع الدولي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات